وجد محمد حاجب نفسه في موقف لايحسد عليه، فبعدما كان يحرض في تسجيلاته السابقة عموم المغاربة على مقاطعة الإنتخابات ويصف الناخبين والناخبات بوصف“ الشمايت“، سيتفاجئ أبو عمر الألماني بكون والدته بديعة شوقي ووالده حمادي حاجب في طليعة المترشحين للإنتخابات الجماعية المقبلة.
فهل سيواصل محمد حاجب نعت الناخبين والمنتخبين معا بوصف “الشمايت“، وبالتالي سيواجه عقوق وسخط الوالدين، أم أنه سيلوذ بفتوى جديدة تسدل على انتخابات والديه الطابع الحالال بينما تحرم انتخابات واستحقاقات باقي المغاربة.
يبدو أن محمد حاجب، المعروف بلقب ”أبو السواك“ نسبة لمزاعم التعذيب باستعمال السواك، لم يكن ينتظر أن تأتيه النيران الصديقة من داخل منزل عائلته، فبعدما راهن على تحريض المغاربة على عدم المشاركة في الإنتخابات المقبلة، سيتفاجئ بترشح والديه معا في تيفلت وجماعة عين جوهرة، وكأنهما يقولان له بشكل مبطن “سير الله يسخط عليك”.


تعليقات الزوار ( 0 )