ما يزال توقف أشغال إنجاز الملعب الكبير لتطوان، يثير تساؤلات عديدة بعد مرور ثلاث سنوات على الموعد الذي كان من المنتظر أن يتم تدشينه.
ووجه النائب البرلماني عن إقليم تطوان، حميد الدراق، سؤالا كتابيا لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، حول مآل تشييد ملعب تطوان الكبير، الأخير الذي كان من المرتقب أن يتم افتتاحه سنة 2018، إلا أنه لم ير النور بعد.
وتساءل النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي، عن مآل المشروع الذي استبشرت به الجماهير التطوانية الشغوفة بكرة القدم، والذي تفضل الملك محمد السادس بتدشينه سنة 2015، بمواصفات عالمية وطاقة استيعابية ب50 ألف و410 مقعدا، والذي كان من المنتظر أن يشمل مرافقا عدة، أهمها 400 مقعدا مخصصا للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأفاد عضو الفريق الإشتراكي، إن مشروع الملعب الكبير لمدينة تطوان، سيشمل “ملعب رئيسي وأربعة ملاعب للتدريب، ومنصة رسمية، وفضاءات للاعبين والحكام، ومركز للصحافة، ومرافق للإدارة والفيفا، وقاعة للعلاجات الأولية، ومركز طبي، وفندق 4 نجوم، وقاعة للندوات، ومقاهي ومطاعم، ومحلات تجارية، ومواقف للسيارات، وفضاءات خصراء، وفصاء ملائم لتنظيم أنشطة وتظاهرات رياضية ذات مستوى عال. وستكون أرضية الملعب من الجيل الجديد بدون حلبة لألعاب القوى”.
واختتم الدراق، سؤاله، باستفسار شكيب بنموسى، الوزير الوصي على قطاع الرياضة، حول مآل تشييد الملعب وحيثيات توقف الأشغال به، فضلا عن البرنامج المسطر للوزارة قصد معالجة هذه الإشكالية.


تعليقات الزوار ( 0 )