-
°C
weather
+ تابعنا

البرلماني محمد العربي المرابط يترافع عن ساكنة ومقاولي عمالة المضيق الفنيدق بطرح سؤال للوزير السكوري حول استراتيجية الوزارة في مجال التشغيل

كتب في 22 نوفمبر 2021 - 11:30 م

تقدم محمد العربي المرابط النائب البرلماني عن عمالة المضيق الفنيدق، يوم الإثنين 22 نونبر 2021، بسؤال شفوي لوزير الإدماج الإقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، حول استراتيجية الوزارة في مجال التشغيل.

وفي سؤاله قال العربي المرابط أن الحكومة التزمت من خلال برنامجها الحكومي بجعل التشغيل المحور الأساسي لكل السياسات العمومية في الميدان الاقتصادي، وبأن تعمل خلال الخمس سنوات المقبلة على إحداث مليون منصب شغل صافي على الأقل. متسائلا عن أهم معالم ومحاور استراتيجية الحكومة لتحقيق التزاماتها في مجال التشغيل؟”

وفي تعقيبه على جواب السيد الوزير، قال البرلماني عن عمالة المضيق الفنيدق، أن الجميع يدرك الارتفاع المهول في معدلات البطالة والتي وصلت إلى 11.8% على المستوى الوطني، وهذا راجع إلى تداعيات كوفيد-19 من جهة وبالدرجة الأولى إلى فشل البرامج والتدابير والإجراءات المعتمدة من طرف الحكومات السابقة.

مذكرا وزير الإدماج الإقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بأن منطقة الشمال عموما ولاسيما عمالة المضيق الفنيدق تحديدا عانت في السنوات الأخيرة جراء غلق معبر باب سبة المحتلة، حيث تضررت العديد من الأسر الهشة التي تشتغل في التهريب المعيشي والتي يتراوح عددها ما بين 8000 و 12000 أسرة.

ونوه العربي المرابط في تعقيبه على المجهودات التي قامت بها السلطات المحلية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعدت استراتيجية اقتصادية واجتماعية مندمجة من أجل إيجاد حلول بديلة لإغلاق المعبر المذكور، حيث أدمجت الأسر المتضررة في النسيج المقاولاتي وإحداث مقاولات صغرى وصغيرة جدا لهذا الغرض، مشيرا أن ما قامت به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وظيفة القطاعات الحكومية.

أشار العربي المرابط في معرض تعقيبه أن الحكومات السابقة لم تنخرط في هذه الدينامية التي أطلقت على المستوى المحلي رغم أنها إلتزمت سابقا من خلال التوقيع على اتفاقية يتم بموجبها مساهمة جميع القطاعات الحكومية في إيجاد حلول جذرية لإشكالية البطالة التي تضاعف عددها بسبب إغلاق معبر سبة المحتلة.

إضافة إلى عدم مواكبة الحكومة لهذه الدينامية على المستوى المركزي مما تسبب بغياب تام للعديد من المصالح الخارجية للقطاعات الحكومية بالمنطقة.

واقترح العربي المرابط بعض الأمور التي يتعين القيام بها وعلى الفور، من بينها الاحتضان والتشبيك لفائدة المقاولات المحدثة والتي وصل عددها إلى 357 مقاولة صغيرة جدا وفرت تقريبا 700 منصب عمل، وذلك من خلال:

  • فضاءات للتكوين؛
  • مواكبتها من حيث تسويق المنتوج؛
  • تسهيل ولوج العاملين بها للتغطية الاجتماعية؛
  • تحويل أنشطة هذه المقاولات إلى أنشطة قارة ودائمة.
مؤكدا على أن المقاولات الصغرى والصغيرة جدا تشكل 95% من النسيج الاقتصادي الوطني، لذلك يجب العناية بها بالنظر لما توفره من مناصب شغل.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .