ترأس الأستاذ بوشتى الموني،رئيس جامعة عبد المالك السعدي، صباح يوم الأربعاء 25 يونيو 2025، بمقر كلية الطب والصيدلة بطنجة، مراسيم توقيع اتفاقيتي شراكة لتعزيز التكوين والحكامة الترابية مع كل من مجلس جهة طنجة-تطوان- الحسيمة، وجامعة عبد المالك السعدي، من جهة و المدرسة الوطنية العليا للإدارة.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال رئيس جامعة عبد المالك السعدي،” شهدت جهة طنجة تطوان الحسيمة خلال السنوات الأخيرة دينامية تنموية بارزة، جعلتها قطباً اقتصادياً صاعداً بفضل توفرها على بنية تحتية متقدمة، ومنصات صناعية ولوجستيكية واعدة، وهو ما منحها مكانة استراتيجية على الصعيدين الوطني والدولي”.

وأضاف بوشتى المومني،” يُعدّ هذا التحول النوعي ثمرة للرؤية المتبصّرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي ما فتئ يوجّه إلى جعل هذه الجهة نموذجاً للتنمية المندمجة، ورافعة أساسية ضمن ورش النموذج التنموي الجديد للمملكة.”
وأشاد رئيس الجامعة، بالدور الحيوي الذي يضطلع به السيد والي الجهة، في مواكبة هذا التحول وتنزيل التوجيهات الملكية على أرض الواقع، وكذا بالمجهودات الملموسة التي يبذلها السيد رئيس مجلس الجهة، في الدفع بمشاريع مهيكلة تستجيب لانتظارات المواطن وتُعزّز جاذبية الجهة وتنافسيتها.

وأبرزت السيدة ندى بياز، مدير المدرسة الوطنية العليا للإدارة، أن التوقيع على الاتفاقيتين مع مجلس الجهة والجامعة يجسد الإرادة المشتركة في بناء تعاون مؤسسي متين ومستدام، يهدف إلى تكوين أطر مؤهلة قادرة على مواكبة تنزيل الجهوية المتقدمة، وتعزيز حكامة ترابية فعالة ومندمجة.
واستعرضت بالمناسبة رؤية المدرسة الوطنية وأهدافها الاستراتيجية المتمثلة في تكوين نخبة من الأطر العليا القادرة على رفع تحديات التنمية وتحديث الإدارة العمومية والانخراط الفعال في الأوراش الكبرى بالمملكة، معتبرة أن “الإدارة العمومية مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى التحديث والابتكار من أجل مواكبة التحولات المتسارعة”.

شدد السيد عمر مورو، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، على أن هذه الشراكة تندرج في إطار دينامية تبادل الخبرات والتجارب، والتي تهدف إلى بناء نموذج إداري جديد يراعي التغيرات الحاصلة على مستوى الإدارة.
وأشار إلى أن مجلس الجهة تبنى استراتيجية شاملة لتطوير الكفاءات الترابية، مؤكدًا أن هذا التحالف مع المدرسة الوطنية العليا للإدارة يشكل رافعة أساسية لتحسين جودة التكوين بالجهة.


تعليقات الزوار ( 0 )