أصدرت محكمة جرائم الأموال بالرباط، مساء يوم أمس الإثنين 8 دجنبر 2025، حكمها في القضية التي شغلت الرأي العام والمتعلقة بدانييل زيوزيو، المدير السابق لإحدى الوكالات البنكية بمدينة تطوان، والذي كان يتابع في حالة اعتقال على خلفية ملف مالي معقد.
وقضت المحكمة بإدانة المتهم بالسجن النافذ لمدة 12 سنة، بعد ثبوت تورطه في اختلاس ودائع زبناء الوكالة البنكية واستغلال منصبه للإضرار بمصالحهم المالية، وذلك وفق ما كشفته معطيات القضية.
ويُتهم زيوزيو، الذي شغل منصب نائب رئيس جماعة تطوان ومدير وكالة لبنك الاتحاد المغربي للأبناك، باختلاس مبالغ ضخمة تناهز مليارات السنتيمات من حسابات مختلفة، تشمل حسابات مؤسسات وهيئات عمومية بالمدينة، إضافة إلى حسابات مواطنين داخل المغرب وخارجه، وذلك بمشاركة موظف آخر.
وكانت جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي جماعة تطوان قد كشفت في وقت سابق أن الاختلاسات التي طالت حساباتها المفتوحة لدى بنك الاتحاد المغربي للأبناك بتطوان بلغت 5.216.961,42 درهم، أي ما يفوق نصف مليار سنتيم. وأوضحت الجمعية أن هذه الأموال كانت مخصصة لإنجاز مشروع السكن الاجتماعي لفائدة موظفي الجماعة.
وتعود هذه المبالغ إلى سنة 2009، حين منحها رئيس جماعة تطوان الأسبق رشيد الطالبي العلمي لحساب الجمعية بوكالة القرض العقاري والسياحي، قبل أن يتم تحويلها سنة 2016 إلى بنك الاتحاد المغربي للأبناك من طرف الرئيس الأسبق للجمعية، ليتم لاحقاً كشف عملية الاختلاس التي طالتها.


تعليقات الزوار ( 0 )