شهد مركب الأمير مولاي عبد الله، مساء الأحد 18 يناير 2026، أعمال عنف وشغب خطيرة أعقبت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بين المنتخبين المغربي والسنغالي، أسفرت عن توقيف 19 مشجعاً أجنبياً، من بينهم 18 من جنسية سنغالية ومشجع واحد من جنسية جزائرية.
وبحسب معطيات رسمية، تفجرت هذه الأحداث عقب احتجاجات في صفوف جماهير المنتخب السنغالي على قرار تحكيمي باحتساب ركلة جزاء لفائدة المنتخب المغربي، تزامناً مع انسحاب لاعبي السنغال من أرضية الملعب، وهو ما ساهم في تصعيد التوتر داخل المدرجات ومحيط الملعب.
وتطورت الاحتجاجات إلى أعمال شغب، شملت اعتداءات جسدية استهدفت صحافيين مغاربة أثناء أدائهم لمهامهم المهنية، إلى جانب اشتباكات مع عناصر الأمن ومحاولات تخريب طالت بعض مرافق المركب الرياضي.
وأمام خطورة الوضع، تدخلت القوات العمومية بشكل فوري لإعادة النظام وضمان سلامة الحاضرين، حيث جرى توقيف المتورطين وإخضاعهم للإجراءات القانونية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه، في تأكيد جديد على أن السلطات الأمنية تتعامل بحزم مع كل مظاهر العنف والشغب، حفاظاً على النظام العام، وسلامة التظاهرات الرياضية، وصورة المنافسات القارية التي يحتضنها المغرب.


تعليقات الزوار ( 0 )