تشهد عدد من الأحياء بمدينة الحسيمة، خلال هذه الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، اختلالات مرتبطة بضعف الإنارة العمومية، خاصة على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إلى بعض المساجد، وهو ما أثار استياء فئات من الساكنة التي عبّرت عن تخوفها من تأثير ذلك على سلامة المصلين خلال صلاتي العشاء والتراويح.
وتتصاعد مطالب عدد من سكان المدينة بضرورة التدخل العاجل لإصلاح تلك الأعمدة، خصوصاً المتواجدة بمحيط المساجد، وذلك لضمان سلامة المصلين وانسيابية الحركة خلال فترات الدخول والخروج من صلاة التراويح التي تعرف إقبالاً مكثفاً طيلة شهر رمضان.

وبحسب إفادات متطابقة لساكنة بعض الأحياء، فإن أعمدة إنارة معطلة أو ضعيفة الإضاءة ما تزال دون صيانة، ما يخلق صعوبات على مستوى التنقل الليلي ويزيد من مخاوف وقوع حوادث، خاصة في ظل تزايد أعداد الراجلين والأسر المصحوبة بالأطفال.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن المناسبات الدينية التي تعرف حركية استثنائية تستوجب خطة عملية واستباقية تشمل تعزيز الإنارة العمومية وتنظيم السير والجولان، مع تكثيف عمليات الصيانة قبل حلول فترات الذروة.

وفي السياق ذاته، يثير غياب رئيس الجماعة نجيب الوزاني عن الواجهة خلال هذه المرحلة تساؤلات حول آليات التتبع الميداني والتدبير الاستباقي، في وقت تنتظر فيه الساكنة إجراءات ملموسة تعكس جاهزية المصالح الجماعية لمواكبة خصوصية الشهر الفضيل.
وتبقى المطالب موجهة نحو تدخل سريع للمصالح المختصة لإعادة تأهيل الإنارة العمومية وضمان ظروف آمنة لأداء الشعائر الدينية، بما يعزز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين.



تعليقات الزوار ( 0 )