باشر الناخب الوطني الجديد محمد وهبي خطواته الأولى على رأس الإدارة التقنية للمنتخب المغربي من خلال توسيع دائرة الاختيارات، حيث وجه الدعوة لعدد من لاعبي البطولة الوطنية الاحترافية لتعزيز صفوف “أسود الأطلس”، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لنهائيات كأس العالم المرتقبة بعد نحو 90 يوماً فقط.
وكشف نادي الجيش الملكي عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي عن استدعاء خمسة من لاعبيه للمشاركة في التجمع المقبل للمنتخب الوطني، استعداداً للمباراتين الوديتين المرتقبتين أمام الإكوادور والباراغواي المقررتين بعد أسبوعين.
وضمت اللائحة المعلنة من الفريق العسكري كلاً من حريمات، باش، الوادني، الفحلي والتكناوتي، في خطوة تعكس توجهاً لمنح الفرصة للاعبين المتألقين في الدوري المحلي للمنافسة على مكان ضمن التركيبة البشرية للمنتخب.
غير أن هذه الاختيارات فتحت باب النقاش لدى عدد من المتتبعين، الذين يرون أن المرحلة الحالية، بالنظر إلى اقتراب موعد المونديال وارتفاع سقف التطلعات، كانت تقتضي التركيز أكثر على العناصر المحترفة في الدوريات الأوروبية ذات المستوى العالي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حضور اللاعب المحلي.
ويذهب بعض المحللين إلى أن استدعاء هذا العدد من اللاعبين من فريق واحد في البطولة الوطنية قد يشكل مجازفة تكتيكية في ظرفية دقيقة، خاصة وأن المنتخب المغربي أصبح مرشحاً بقوة للذهاب بعيداً في نهائيات كأس العالم، ما يجعل كل قرار تقني محط متابعة وتقييم دقيقين من قبل الجماهير والمتخصصين على حد سواء.


تعليقات الزوار ( 0 )