ما أصبح ينشره الخائن هشام حيمراندو لم يعد مجرد أخطاء في التقدير، بل أصبح سلسلة متواصلة من الادعاءات العبثية التي لا تستند إلى أي دليل. فكلما انكشفت رواية من روياته، سارع إلى اختراع أخرى أكثر غرابة وبلادة، حتى بات الخيال لديه يتفوق على الواقع بمراحل، وادعاؤه الأخير بشأن التنصت ليس سوى مثال واضح على هذا الخبت القائم على إثارة الفتن بدون دلائل فقط من اجل التطاول على مؤسسات الدولة.
إن الإصرار على ترويج مثل هكذا مزاعم يكشف استخفافاً بعقول الناس.. والمغاربة عايقين بيك السرباي.


تعليقات الزوار ( 0 )