-
°C
weather
+ تابعنا

إعلام بلجيكي يشيد بضربة أمنية مغربية أطاحت بمطلوبين دولياً في قضايا المخدرات

كتب في 9 يونيو 2026 - 7:49 م

حظيت العملية الأمنية النوعية التي باشرتها المصالح الأمنية المغربية بإشادة واسعة في وسائل إعلام بلجيكية، اعتبرت أن المملكة وجهت ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ورسخت من جديد موقعها كبلد لا يشكل ملاذاً آمناً للمطلوبين دولياً أو الفارين من الملاحقة القضائية. وركزت الصحف البلجيكية على توقيف أسماء بارزة يشتبه في ارتباطها بقضايا الاتجار الدولي في المخدرات، من بينها المغربي البلجيكي عبد الإله المسعودي، المعروف بلقب “بلاك”، والذي ظل لسنوات ضمن قائمة المطلوبين لدى القضاء البلجيكي في ملفات مرتبطة بتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب.

وجرى تنفيذ هذه العملية بتنسيق محكم بين مصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تحت إشراف المنظومة الأمنية التي يقودها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، حيث شملت توقيف أحد عشر شخصاً مبحوثاً عنهم على الصعيدين الوطني والدولي، من بينهم أشخاص يحملون جنسيات مغربية وفرنسية وبلجيكية وهولندية، صدرت في حقهم مذكرات بحث ونشرات حمراء بناءً على طلبات صادرة عن سلطات قضائية أوروبية. كما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة على هامش هذه التوقيفات عن حجز سيارات فاخرة ودراجات نارية ومبالغ مالية بالعملتين الوطنية والأجنبية، إلى جانب هواتف محمولة ووثائق تعريفية وجوازات سفر ومؤشرات أخرى يجري إخضاعها للبحث والتحليل في إطار التحقيقات الجارية تحت إشراف الجهات المختصة.

وتؤكد هذه العملية المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب في مجال التعاون الأمني الدولي، باعتبار أجهزته الأمنية شريكاً أساسياً لعدد من الدول الأوروبية في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار الدولي في المخدرات. كما تعكس وفق مراقبين، مستوى التطور الذي عرفته المنظومة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة، بفضل نجاعة المقاربة الأمنية القائمة على الاستباقية والتنسيق الاستخباراتي والصرامة في مواجهة الشبكات العابرة للحدود، وترسل في الوقت نفسه رسالة واضحة إلى شبكات الجريمة المنظمة مفادها أن المغرب ليس قاعدة خلفية ولا ملاذاً آمناً للهاربين من العدالة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .