غادر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، زوال اليوم الخميس 18 يونيو 2026، مدينة طنجة في اتجاه مدينة المضيق الساحلية، وسط أجواء مفعمة بالمحبة والتقدير، بعدما حظيت إقامته بعاصمة البوغاز بمتابعة واهتمام كبيرين من طرف الساكنة.
وكان جلالة الملك قد أمضى حوالي أسبوع بمدينة طنجة، قام خلاله بجولات يومية بعدد من شوارعها ومناطقها، في لحظات تلقاها المواطنون بكثير من الفخر والفرح، لما تحمله من قرب رمزي وإنساني بين الملك وشعبه.
وشهدت لحظة مغادرة جلالة الملك لطنجة مشاهد مؤثرة، حيث اصطف عدد من المواطنين على جنبات الطريق لتوديعه، معبرين عن سعادتهم برؤيته، ومرددين التحايا والدعوات الصادقة لجلالته بدوام الصحة والعافية، في صورة تعكس عمق الروابط المتينة التي تجمع العرش بالشعب.
وبالتزامن مع ذلك، عاشت عمالة المضيق الفنيدق خلال الأيام الماضية على وقع استعدادات مكثفة لاستقبال جلالة الملك، الذي اعتاد قضاء جزء من عطلته الصيفية بإقامته المطلة على البحر بمدينة المضيق، وهي المناسبة التي تبعث في نفوس الساكنة والزوار مشاعر الاعتزاز والبهجة.
كما عاين عدد من المصطافين حضور اليخت الملكي قبالة سواحل المضيق، غير بعيد عن الشواطئ التي تعرف إقبالا واسعا خلال هذه الفترة، في مشهد زاد من فرحة المواطنين الذين تابعوا هذه الأجواء بكثير من الحماس والافتخار.


تعليقات الزوار ( 0 )