كشف مصدر مسؤول من داخل المكتب المسير لنادي اتحاد طنجة لكرة القدم، أن الجدل الذي رافق البلاغ الأخير المتعلق بتذاكر مباراتي نهضة الزمامرة والرجاء الرياضي، يعود بالأساس إلى سوء فهم الرسالة التي أراد النادي إيصالها، أو إلى صياغة لم تكن واضحة بما يكفي لدى فئة من الجماهير.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح له، أن الأمر لم يكن يتعلق بفرض شروط على الجماهير أو تقييد عملية اقتناء التذاكر، بقدر ما كان جزءا من تصور تسويقي اقترحته لجنة التسويق بالنادي، التي يترأسها ياسين التمسماني، بهدف خلق زخم إعلامي حول المباراة المقبلة، ورفع منسوب التفاعل الجماهيري معها.
وأضاف المتحدث أن إدارة النادي تفاجأت بحجم ردود الفعل التي أعقبت نشر البلاغ، مشيرا إلى أن البلاغين اللذين أثارا الجدل لم يفصل بينهما سوى حوالي 15 دقيقة، قبل أن يتم نشر التوضيح الذي حمل الرسالة الأساسية، والمتمثلة في تحفيز الجماهير الطنجاوية على الحضور المكثف ودعم الفريق في هذه المرحلة المهمة.
وحسب المصدر نفسه، فإن عددا من الأندية الأوروبية الكبرى تعتمد أحيانا أساليب تواصلية وتسويقية مشابهة لإثارة اهتمام الجماهير وصناعة الحدث قبل المباريات، معتبرا أن ما وقع يدخل في إطار “الاستفزاز الإيجابي” الذي لم تُفهم خلفياته بالشكل المطلوب.
وشدد المصدر على أن الهدف الرئيسي من هذه الخطوة كان خدمة مصالح النادي وتعزيز الحضور الجماهيري، وليس المس بحقوق الأنصار أو فرض أي قيود على عملية اقتناء التذاكر.
وكانت الصفحة الرسمية لاتحاد طنجة قد نشرت بلاغا يفيد بضرورة اقتناء تذكرة مباراة نهضة الزمامرة للاستفادة من أولوية شراء تذكرة مباراة الرجاء الرياضي، وهي الخطوة التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات في صفوف الجماهير.
وعلى إثر ذلك، أعلن فصيل “هيركوليس” المساند لاتحاد طنجة مقاطعته لمباراة الرجاء الرياضي، احتجاجا على ما اعتبره مسا بحقوق الجماهير وحرية اقتناء التذاكر.


تعليقات الزوار ( 0 )