استقبل ميناء الحسيمة، اليوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، أولى الرحلات البحرية المندرجة ضمن عملية “مرحبا 2026″، بوصول باخرة قادمة من ميناء موتريل بجنوب إسبانيا، وعلى متنها 571 مسافراً و147 عربة. وجرى اتخاذ مختلف التدابير التنظيمية واللوجستية لضمان مرور عملية استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في أفضل الظروف، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى توفير المواكبة اللازمة للمغاربة العائدين إلى أرض الوطن لقضاء عطلتهم الصيفية.
وتشرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تنزيل عملية “مرحبا 2026” بتنسيق مع السلطات المحلية وإدارة المحطة البحرية والأمن الوطني والدرك الملكي وإدارة الجمارك والوقاية المدنية والمصالح الصحية، إلى جانب باقي المتدخلين. وتم تعزيز الموارد البشرية والوسائل اللوجستية، وإحداث فضاءات للاستقبال والإرشاد، مع تعبئة فرق لتوجيه المسافرين وتسهيل الإجراءات الإدارية والجمركية، فضلاً عن تقديم المساعدة لكبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة.
وعبر عدد من أفراد الجالية عن ارتياحهم لإعادة تشغيل الخط البحري الرابط بين موتريل والحسيمة، مؤكدين أن هذا الخط ساهم في تقليص مدة السفر وتسهيل وصولهم إلى مناطق الريف والشرق.
وينتظر أن تعرف حركة العبور عبر المحطة البحرية ارتفاعاً تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة، بالتزامن مع ذروة العطلة الصيفية، وسط تعبئة متواصلة لضمان انسيابية الرحلات وإنجاح هذه العملية الوطنية ذات الأبعاد الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.


تعليقات الزوار ( 0 )