في بادرة ذات بعد إنساني تضامني نظمت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا إفطارا جماعيا مساندة لضحايا توفيق بوعشرين وعمر الراضي، وذلك على هامش يوم دراسي قصد مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالدفاع عن الضحايا ودراسة الترافع أمام الجهات المسؤولة سواء في البرلمان أو المؤسسات التنفيذية الرسمية.
حضرت الإفطار الجماعي بالإضافة إلى أعضاء المكتب التنفيذي والضيوف كل من حفصة بوطاهر ضحية عمر الراضي ومجموعة من ضحايا مؤسس يومية أخبار اليوم المتوقفة.
وللإشارة، فقد تعرض الضحايا لشتى أشكال التشهير والتنكيل المعنوي من طرف بعض المحسوبين على الحقل الحقوقي بالمغرب، مستعملين أساليب قذرة لتشويه صورة الضحايا وتضليل الرأي العام، مستعينين بوسائل إعلام أجنبية “مشبوهة”، بالإضافة للجوئهم إلى منظمات خارجية معادية للمغرب لتسييس القضية والتأثير على القضاء.
وقد وجهت الجمعية في هذا الإفطار الجماعي التحية لصمود الضحايا من أجل إحقاق الحق حتى يوصلوا صوتهم في مواجهة المعتدين والمغتصبين، وعبر الحاضرون عن تضامنهم مع الضحايا حتى تحقيق العدالة.
بدورها أيضا، قامت ضحية عمر الراضي حفصة بوطاهر بتوجيه الشكر للجمعية ولجنة التضامن قائلة “شكرا لأعضاء جمعية حقوق الضحايا ولجنة التضامن على دعمهم النفسي الذي يزيدني قوة وإصرارا على خوض معركة المجابهة ضد مغتصبي ضد كل من سانده ممن اختاروا الاجهاز على انسانيتي وعلى حقوقي كضحية”.
وفي المقابل، أشاد عدد من النشطاء الحقوقيين، بروح الصمود العالية التي تحلت به المشتكية حفصة بوطاهر وغيرها من ضحايا الاعتداءات الجنسية، بعد استهدافهن من طرف بعض الحقوقيين داخل المغرب وخارجه.
ومن جهة أخرى، دون العديد من المغاربة المتتبعين لهذا الملف عبر حساباتهم على منصات التواصل الإجتماعي، معتبرين أن صاحب الحق ليس في حاجة إلى خرق القانون لإسماع صوته، وغير مضطر لاستعمال أساليب ملتوية للنضال أو الدفاع عن براءته، من قبيل التطاول على كرامة الضحايا والتشهير بهن أو التشكيك في روايتهن، خصوصا مع وجود قرائن وأدلة على ارتكاب الجريمة، كما لا يفترض فيه التحالف مع أعداء الوطن لخدمة مصالحه.


تعليقات الزوار ( 0 )