يعرف المقر المركزي لنقابة البيجيدي غليان غير مسبوق بعد السقوط المدوي وتذيل نقابتهم النتائج الانتخابية بقطاع التربية الوطنية.
وهو ما استنفر الكاتب الوطني لعقد اجتماع طارئ لمناقشة هذا الانهيار بقطاع لطالما راهن عليه حزب المصباح المعطل، خصوصا أن موظفو وزارة التعليم قاعدة لطالما عول عليها دحمان وإخوانه لينقلب السحر على الساحر في بداية مسلسل انتخابي أوله انتخابات اللجان الثنائية المتساوية الاعضاء.
في حين وضع نساء و رجال التعليم نهاية لعشر سنوات من اكاذيب و أوهام دحمان، شكل هذا التصويت العقابي لنقابة البيجيدي نهاية غير متوقعة و عجل بجنازة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بسكتة.
وبهذا تكون نقابة البيجيدي خارج حسابات الوزير امزازي و بعيدة لخمس سنوات عن أسوار وزارة باب الرواح.


تعليقات الزوار ( 0 )