أثار المحامي والنقيب السابق محمد زيان، موجة سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إدلائه مؤخرا بتصريحات إعلامية غريبة وغير منطقية بخصوص عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام المغربي.
وفي هذا الصدد، فقد شكّك محمد زيان في الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الطفل عدنان، مدليا بمعطيات غير منطقية ومغلوطة تماما، حيث طعن في إجراءات تشخيص وتوقيف المجرم، زاعما أن القاتل الموقوف والذي اعترف بجريمته قد لا يكون هو القاتل الحقيقي، ما جر عليه وابلا من انتقادات الفيسبوكيين، معتبرين أن زيان يستغل واقعة عدنان -التي لم تندمل جراحها بعد- في تصفية حسابات شخصية وهو أمر غير مقبول.
فيما سخر منه آخرون، واصفين إياه بـ”الحلايقي” الذي لا يكف عن ترديد “تخريفات” لا يمكن لعاقل تصديقها، كما وصفه آخرون بالمحامي الفاشل الذي يتحدث للإعلام أكثر مما يرافع داخل المحاكم.
وقد رصد موقع شمال بريس أبرز تعليقات المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص هذا الموضوع، حيث علق أحدهم قائلا: “بدا كايدخل ويخرج فالهدرة مسكين شرف وهرف”، وعلق آخر: “زيان ما قادر حتى على ولدو الي داير فيها اسكوبار ديال الكمامات”، كما سخر أحدهم: “هاد الزيان الفاشل شرف مسكين وبقا غير كيهترف أظن أنه حان الوقت لترتاح يا زيان”، “زيان معروف بخرجاته الإعلامية الغريبة كلشي عاق بيه”.
ومن جملة تصريحات زيان التي أثارت الكثير من الجدل التي نبّه عدد من المتتبعين إلى خطورتها، تلك التي ادعى فيها صاحب مقولة “طون و نص”، أن خطر الإرهاب غير موجود في المغرب وأن المخططات الإرهابية التي تجهضها السلطات الأمنية بشكل استباقي، هي مجرد “خرايف جحا” (كما يصفها)، وقال بهذا الخصوص في أحد تصريحاته: “غير خليو الإرهاب فالمغرب والله ما يوقع”.
وفي هذا السياق، كان موقع “الحياة اليومية” -الذي يملكه محمد زيان- قد أجرى حوارا “مشبوها” مع زوجة “الهيش مول الحوت” أمير الخلية الإرهابية التي جرى تفكيكها مؤخرا بتمارة، حيث تعرضت الزوجة لضغوط كبيرة –بتوجيه من زيان– من أجل الدفاع عن زوجها، بل والتشكيك في العملية ككل التي تم الإعلان عنها والتي قامت بها القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وضباط “البسيج“ تحت إشراف الوكيل العام بالرباط.
هذا بالإضافة إلى التصريحات “البهلوانية” التي ادعى فيها زيان بأن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المغرب لا يتجاوز الـ 15 حالة، مشككا في وجود الفيروس من الأساس.
وقد اعتبر عدد من النشطاء المغاربة أن بعض تصريحات زيان الغريبة، هي في الأصل انتقامية لا غير، وذلك بعد أن تمكنت المصالح الأمنية من توقيف نجله بعد ثبوت تورطه في ما بات يعرف بشبكة “الكمامات القاتلة”، والتي فككتها الشرطة القضائية في أبريل الماضي مع بداية جائحة كورونا.


تعليقات الزوار ( 0 )