الرئيسية تقارير و تحقيقات منظمة الصحة العالمية تأكد أن إنهاء جائحة كوفيد-19 رهين بالقضاء عليها في كل مكان.. ومواطنون يؤيدون القرارات الملكية

منظمة الصحة العالمية تأكد أن إنهاء جائحة كوفيد-19 رهين بالقضاء عليها في كل مكان.. ومواطنون يؤيدون القرارات الملكية

كتبه كتب في 10 فبراير 2021 - 1:19 ص

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن مكافحة جائحة كوفيد-19 تمر بمنعطف دقيق، وإن العالم ما زال يواجه تحديات هائلة في هذا الشأن على الرغم من الجهود التي أسفرت عن توفير اللقاحات وأدوات التشخيص والأدوية.

وفي كلمته أمام مجلس تيسير عمل مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19، أكد غيبرييسوس أن جهود التعاون الدولي تتشرذم مع تنامي انعدام المساواة أكثر من 90 في المائة من الدول التي تعطي اللقاحات لسكانها في الوقت الراهن هي بلدان غنية، و75 في المائة من الجرعات التي أ عطيت للناس، والبالغ عددها 130 مليون جرعة، تم توزيعها في 10 بلدان فقط، و130 دولة، يقطن بها 2.5 مليار شخص، لم تعط بعد أي جرعة من اللقاح لسكانها.

وأضاف المسؤول الأممي، أن الكثير من الدول تواجه صعوبات أيضا في تأمين الموارد لإجراء الاختبارات وتوفير أدوات الحماية الشخصية والأكسجين والأدوية، مشيرا إلى أن إنشاء مسرع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 ومرفقها المعروف باسم كوفاكس (المعني بالإتاحة العادلة للقاحات)، يهدف إلى تعزيز الإنصاف ولكنه قال إن هذا الهدف يتعرض للتهديد يوما بعد الآخر.

وأضاف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن طول مدة تنقل الفيروس، سيتيح له فرص التحور بما قد يجعل الاختبارات والعلاج واللقاحات الحالية أقل فعالية، قائلا “لن نتمكن من القضاء على الجائحة في أي مكان، إلا إذا قضينا عليها في كل مكان”.

وأضاف غيبرييسوس، أن منظمة الصحة العالمية وشركاءها في مبادرة “المسرع” وضعوا الأساس الضروري للعمل الذي تضمن إنشاء آلية لتقاسم جرعات اللقاح، وتطوير عمليات عاجلة لإضافة اللقاحات على قائمة الاستخدام الطارئ.

وحدد المدير العام للمنظمة ثلاثة تهديدات رئيسية تواجه نجاح المسرع وكوفاكس، وتتطلب اهتماما عاجلا، موضحا أنها تشمل توفير التمويل، واحترام عقود كوفاكس وعدم التنافس معها، وتوسيع نطاق تصنيع اللقاحات بشكل عاجل.

إذ في نفس السياق، عبر مجموعة من المواطنين المغاربة عبر صفحات التواصل الإجتماعي عن افتخارهم بمغربيتهم تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خصوصا أنه وبتدبيره الحكيم والجيد لأطوار جائحة “كورونا” في المملكة، بدءاً بالاجتماع الأولي الذي ترأسه الملك بعد ظهور الحالات الأولى من الإصابة خلال مارس المنصرم، مروراً بـ”الحزم الملكي” في التصدّي للمرض من خلال الخرجات الملكية التي تحترم تدابير الوقاية، وصولاً إلى الاتفاق مع الصين على تزويد المغرب باللقاح مع إمكانية التصنيع، وانتهاءً بمجانية اللقاح. عزز الثقة التي تربط المؤسسة الملكية بالمجتمع.

إذ دونت المواطنة (ر-خ) عبر صفحتها الفايسبوكية قائلة: “الملك هو الوحيد الذي يشعر بمعاناة الشعب المغربي.. أما الحكومة فتريد مص دماء فقراء هذا البلد دون شفقة ولا رحمة.. شكرا ملكنا العزيز على تعاونك المستمر معنا”، بتعبيرها.

ومدون ثانٍ يدعى (ع-ب) قال: “قرار سامٍ في الصميم كالعادة.. شكرا على الالتفاتة المولوية”، بينما تحدث مواطن ثالث عن الموضوع بقوله: “مبادرة إنسانية من ملك أبان عن حنكته في تدبير الملفات الكبرى بالبلد، ما سيجعل المغرب يعود مرة أخرى إلى سكّته”.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .