ضجت مواقع التواصل الاجتماعي أمس، بمكالمة مسربة تجمع وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي بشخص يزعم أنه يملك العديد من الصفحات “الفايسبوكية”.
ويقول الشخص المعني في المكالمة أنه يحاول إقناع أطر التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، بالعدول عن البرامج النضالية التي يسطرونها، في سبيل فتح قنوات الحوار، الشيء الذي تجاوب معه الوزير، أمزازي.
وحول صحة المكالمة التي أثارت جدلا واسعا على منصات التواصل، كشف مصدر موثوق أن المكالمة “صحيحة وعادية”.
وأضاف المصدر ذاته أن فحوى المكالمة يبين بأن وزير التربية الوطنية يتجاوب مع أي كان، وباب النقاش مفتوح بالنسبة له بشأن ملف الأساتذة المتعاقدين بـ “كل أريحية”.
في حين أفادتنا مصادر أخرى، أن الوزير أمزازي يرد على كل المكالمات الهاتفية التي يتلقاها حتى ولو لم يكن يعرف صاحب الرقم، وذلك في إطار تفاعله مع الجميع.


تعليقات الزوار ( 0 )