ابتدأت القصة عند لقائهم بمنزل سليمان، لكن في لحظة “طار ليه لفريخ” ، حيث قام هذا الأخير بمحاولة استدراج الشاب آدم، لكن آدم دافع عن شرفه بدون خوف أو جبن.
ندم سليمان من ما فعله في حق آدم، قام بالإعتذار له بكل الطرق ليتنازل عن الموضوع وطيه.
في حين قال القضاء كلمته في حق الريسوني وذلك بالدليل والبرهان، مما أدى لتشكيك البعض في القضاء. وكما لا يخفى على أحد، إذ حاول أصحاب نظرية “انصر أخاك ظالما أو مظلوما” أن يزيحوا عن صديقهم التهمة إياها بكثير من اللغط والتدليس بلغ مداه بإحضار الأجنبي إلى عقر دارنا حتى يفك لنا العقدة ويمكننا من حلها “متطفلون بلا حدود”.
ولعل حيثيات امتناع الضحية لاستجابة الرغبة الجامحة لسليمان الريسوني، هي التي جعلت هذا الأخير يقر في التسجيل، من باب التودد والترضية، أن الضحية ”طلع راجل“. بل إن المدان ذهب الى حد استخدام الجانب المادي لتهدئة الضحية الذي بدا متوترا خلال التسجيل.
ومن هنا يتسائل العديد من المواطنين المتابعين للقضية هل بعد هذه الحجة الدامغة سيتابع سليمان الريسوني إضرابه المزعوم، أم أنه سيستغفر الله و “يلعن الشيطان”، وسيقر بجنايته، وبما جنت أياديه، وبما أمرته نفسه من سوء وغواية ؟


تعليقات الزوار ( 0 )