نحن اليوم في قلب معركة قلة من الناس تعرف قيمتها الحقيقية، وقلة من الناس تعرف حجمها الحقيقي، وقلة من الناس تعرف تداعياتها الحقيقية.
اليوم، يجب أن نقول هذا الكلام للناس لكي تعرف معنى المعركة الدائرة، خصوصا أن هناك صراع حقيقي بين من يفضلون مصلحة المغرب وبين من يفضلون مصلحة جيوبهم، وحساباتهم البنكية.
فالعديد من الجالية المغربية المقيمة خارج المملكة، يتداولون إسم “حميد نعيمي” المنحدر من مدينة الناظور، الذي يقوم بالنصب على أفراد الجالية الريفية المقيمة بهولندا بادعائه أنه صحافي مقرب من القصر وذو نفوذ وله علاقات مع زعماء عرب.
صاحب موقع كواليس الريف، الذي يدعي أنه صحافي، قام بتأسيس الموقع الغير حاصل على الملائمة القانونية من أجل تشويه الأشخاص واستفزازهم من أجل أداء مبالغ مالية لكي لا يشوه سمعتهم بالأكاذيب التي يمتهنها ويتمعش بها.
وقد أفادتنا مصادر معلومة، أن نعيمي قد نصب على الكثير من أفراد الجالية الريفية بهولندا عبر تقديم وعود لهم بحل مشاكلهم عبر التوسط لدى الملك محمد السادس.
فالتساؤل الذي أصبح ضروريا اليوم هو، كيف لبائع الخمور على الطرقات أن يصبح صحافي خصوصا وأن سمعته ملطخة ويعرفها الخاص والعام! مع العلم أن مهنة الصحافة تمتاز بالمسؤولية والنزاهة والإستقصاء قبل نشر الخبر.
من هنا يجب على أي شخص يريد التعامل مع أي أحد يدعي انتمائها لمهنة الصحافة أن يطلب منه عرض البطاقة المهنية المتعلقة بالصحافة والتي تمنح من طرف المجلس الوطني للصحافة، وليس أن يدلي بإسم موقع أصبح له باع طويل في حرفة الابتزاز والتكسب ووضع المساحيق المخفية للحقائق.
وحسب مصادر إحدى الجرائد الوطنية، فإن المدعوا نعيمي سبق أن قام بابتزاز مجموعة من الأعيان والمنتخبين مهددا إياهم بأداء الأتاوة أو التهجم عليهم بالباطل، ومن بين من هاجمهم دون حق السياسيين المصطفى المنصوري، عبد القادر سلامة، محمد فاضيلي مما جعلهم يتجهون للقضاء لاخذ حقوقهم ورد اعتبارهم، في حين بلغت عدد الشكايات ضده 40 شكاية، وحكم عليه بـ 3 سنوات سجن وتعويض 40 مليون بتهم السب والتشهير والتهجم على الأجهزة الأمنية وكبار المسؤولين والسياسيين، مما أدى به للهروب إلى مليلية لتجنب العقاب.
وبعد التحاقه بإسبانيا جندته المخابرات الإسبانية في عهد رئيس الحكومة السابق روخاي العدو الكبير للمغرب، من أجل ضرب المملكة المغربية وبث الفتنة في أقاليم الريف، حيث انتخب على رأس لجنة تحضيرية تدعى الدفاع عن المجتمع المدني بإقليم الناظور والدريوش من طرف مجموعة من الخونة من رفاقه لضرب استقرار المغرب ووحدته الترابية.
وفي 19 يوليوز، خرج رئيس اللجنة التنسيقية لفعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب، عبد المنعم شوقي، لفضح ألاعيب ومخططات مدير جريدة كواليس الريف المتوقفة عن الصدور لصاحبها ”حميد النعيمي” الذي إنتخب على رأس لجنة تحضيرية تدعي الدفاع عن المجتمع المدني بإقليمي الناظور والديروش.
وأكد شوقي خلال ذات الندوة الصحفية، أن الحزب الشعبي بمليلية المحتلة و المخابرات الإسبانية، تعمل على تفعيل مخططات حكومة الراخوي الرامية إلى شن حرب اقتصادية وتجارية على إقليم الناظور لتكريس الاحتلال، وهو ما عبر عنه يضيف شوقي، بوضوح مسؤول بحكومة الثغر المحتل في وقت سابق، حين أكد بأن إسبانيا لن تقف مكتوفة الأيدي بعد أن قرر المغرب إنجاز ميناء الناظور المتوسطي.


تعليقات الزوار ( 0 )