-
°C
+ تابعنا

افتتاحية.. بقلم: أمين نشاط

الرئيسية آخر ما كاين شكاية لرفاق منيب تجر الكاتب السابق لفرع تطوان للتحقيق

شكاية لرفاق منيب تجر الكاتب السابق لفرع تطوان للتحقيق

كتبه كتب في 28 فبراير 2022 - 11:54 م

رغم مرور أزيد من خمسة شهور على طي صفحة الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية، فإن مخلفاتها لم تنقض، ولازالت تداعيات الخلافات التي تأججت بين رفاق منيب تتناسل يوما بعد يوم، إذ علمت جريدة “شمال بريس” الالكترونية، أن الكاتب الإقليمي السابق لحزب الاشتراكي الموحد بتطوان، محمد البالي، قد توصّل باستدعاء للمثول أمام المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة ذاتها، على إثر شكاية تقدم بها المكتب الجديد للحزب نفسه، متهما إياه بالاستيلاء على المقر وتغيير معالمه والسطو على ممتلكاته.

وتعود فصول القضية، إلى فترة الاستعدادات لخوض الانتخابات، حيث تفجر الخلاف بين صفوف رفاق نبيلة منيب، داخل فرع تطوان، ما بين معارض للانسحاب من فيدرالية اليسار، وما بين داعم لخيار منيب، والذي أنهته زعيمة حزب الشمعة بإصدار قرار حلّ فرع تطوان وإعادة هيكلته كليا وطرد كل الأصوات المعارضة، ما فرض على المطرودين من أعضائه المتشبثين بمشروع تكتل اليسار الانسحاب مع احتفاظهم بالمقر باعتبار أن عقد كرائه على اسم محمد البالي الكاتب السابق للفرع.

وفي الوقت الذي يتهم فيه المكتب الجديد لفرع حزب منيب بتطوان، كاتبه السابق باللجوء لتغيير عقد كراء المقر على اسمه الشخصي، والسعي لطمس معالمه، معتبرين ذلك إجراء باطلا قانونيا، يرى داعموه من الأعضاء السابقين بالحزب، أن تلك الاتهامات تظل مجرد كلام فارغ لا أساس له من الصحة، باعتبار أن عقد المقر كان على اسمه كاتبه السابق، وأن غالب أصحاب العقارات لا يؤجرونها بأسماء الهيئات تجنبا لأي نوع من المشاكل التي قد تنشأ بين المتعاقدين، لذلك يفضلون التعامل مع الأشخاص بدل الهيئات.

يذكر أنها المرة الثانية التي يتم فيها استدعاء الكاتب السابق لفرع حزب الاشتراكي الموحد بتطوان لدى مصالح الأمن، إذ تم استدعاؤه خلال فترة الانتخابات السابقة في نفس الموضوع، لتعود فصول الصراع للطفو على السطح مرة أخرى باستدعائه مجددا للاستماع إلى أقواله على خلفية شكاية رفاق نبيلة منيب.

شارك المقال إرسال
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .