-
°C
weather
+ تابعنا

أغاضه التفاف المغاربة حول المؤسسة الأمنية.. محمد حاجب يشمت في وفاة عبد الحق الخيام وينفث سمومه ضد المغاربة من جديد

كتب في 24 أغسطس 2022 - 4:38 م

كعادته، وبنبرة يملؤها الحقد والتطرف الممنهجان وشماتة حقيرة ليست غريبة عنه، خرج الإرهابي محمد حاجب ليلة أمس الثلاثاء، في بث مباشر على قناته في “اليوتيوب”، لنفث سمومه ضد الراحل عبد الحق الخيام، أحد المسؤولين الأمنيين الذين خدموا وطنهم وأمن المواطنين بإخلاص وأمانة، في الوقت الذي عبر فيه المغاربة عن حزن وتضامن كبيرين إثر إعلان وفاة الرجل.

فلاشك أن ما يغيض الإرهابي محمد حاجب ومن على شاكلته أو يدور في فلكه، هو أن يروا المغاربة ملتفين حول مؤسسات بلادهم وعلى رأسها المؤسسة الملكية، ومفتخرين برجالات الدولة ومسؤوليها المخلصين في عملهم من شتى القطاعات. يغيضهم أن يروا المغاربة يثنون على من يتفانى منهم في عملهم خدمة للوطن.

يغيضهم أن تقال في حق هؤلاء المسؤولين، سواء من هم على قيد الحياة أو من رحلوا إلى دار البقاء (أن تقال في حقهم) شهادات خير ويغيضهم ألا يلقى نباح حقدهم وأكاذيبهم ضد البلد ومؤسساتها صدى لدى المغاربة.

نعم، لقد أغاض حاجب أن يشاهد جموعا غفيرة من المغاربة من عموم الشعب، تحج بكثافة إلى مقبرة الشهداء بالدار البيضاء لتشييع جثمان عبد الحق الخيام. أغاضه أن تتقاطر على الراحل شهادات خير وامتنان من كل حدب وصوب، في الوقت الذي يكرس فيه حاجب كل جهوده الحقودة للنيل من سمعة المؤسسة الأمنية ومن مسؤوليها، وكأن لسان حاله في بثه المباشر يوم أمس يقول: ماذا عساي أفعل أيها المغاربة كي أُسَوِّد صورة هؤلاء في عيونكم؟ وماذا عساي أفعل كي أنجح في تأليبكم ضد كل هؤلاء؟ وماذا عساي أفعل كي تصدقونني ويصدقني الرأي العام؟

لقد قالها حاجب في السابق: “موتو مع أمهم برا”، وحاول إثراة الفتنة وتحريض المغاربة صراحة على العنف، فجاءه الرد من عندهم سريعا وقاسيا، بل وحتى وسائل الإعلام الوطنية منها والأجنبية، أجمعوا كلهم على إدانة تطرف وإرهاب هذا الشخص واستنكار تسامح السلطات الألمانية معه في بث خطابات إرهابية تحريضية من فوق ترابها.

وعلاقة بالموضوع وفي محاولته للنيل من المؤسسة الأمنية، وقع حاجب في شر أكاذيبه كالعادة، حيث ادّعى أن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني هي المسؤولة على تنزيل برنامج “مصالحة” لنيل اعترافات جديدة من المعتقلين على خلفية قضايا إرهاب، والحقيقة عكس ذلك تماما.

أولا برنامج “مصالحة” هو من اختصاص المندوبية العامة لإدارة السجون، بشراكة وتعاون مع كل من الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والبرنامج يسعى إلى إعادة إدماج المعتقلين السابقين المدانين على خلفية قضايا إرهاب، كفرصة لهم لإعلان التوبة والرجوع عن الفكر المتطرف، وليس من أجل تقديم اعترافات جديدة لدى المصالح الأمنية أو القضائية كما حاول حاجب الترويج له.

وثانيا، حتى اعترافات المتطرفين بتورطهم في قضايا إرهاب تم إقرارها أمام الشرطة القضائية وليس أمام عناصر أو ضباط المديرية العامة لمرقبة التراب الوطني، ناهيك عن أدلة وإثباتات أخرى أدت إلى إدانتهم من طرف القضاء.

وفي فصل من فصول الإعلان عن تحالف المرتزقة والحاقدين على هذا الوطن، أعلن الإرهابي محمد حاجب عن كون محمد زيان محام له، الأمر الذي لا يثير الاستغراب، حيث سبق لزيان أن تطوع للدفاع عن الإرهابي “مول تريبورتور” الذي اغتال بكل وحشية أحد موظفي إدارة السجون، وها هو اليوم يضع يده في يده ممن كانوا ينوون سفك دماء المغاربة باسم “الجهاد” لولا يقظة الأجهزة الأمنية المغربية، الذي اعتقلته فور وصوله إلى المغرب، بعدما توصلت بتقارير حول ارتباطه بتنظيم القاعدة بأفغانستان.

شارك المقال إرسال
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .