علمت جريدة شمال بريس من مصادر مطلعة أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، يتجه إلى إحداث تغييرات لافتة داخل الهياكل القيادية للحزب، تهم بالأساس تركيبة المكتب السياسي ورئاسة المجلس الوطني، وذلك بالتزامن مع انعقاد الدورة الأولى للمجلس الوطني عن بُعد، المرتقبة يوم السبت 13 دجنبر 2025.
وبحسب ذات المصادر، فإن لشكر حسم في استبعاد كل من حنان رحاب، رئيسة منظمة المرأة الاتحادية، ويونس مجاهد من تشكيلة المكتب السياسي المقبلة، في مقابل الدفع في اتجاه ترشيح محمد محب لرئاسة المجلس الوطني، في ظل تنافس محتدم مع عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق البرلماني للحزب بمجلس النواب.
وتأتي هذه التحركات التنظيمية في سياق يسوده الغموض بخصوص اللوائح النهائية للمجلس الوطني، التي لم يُعلن عنها بعد منذ اختتام المؤتمر الثاني عشر، ما عمّق حالة الترقب داخل صفوف الاتحاديين، وفتح باب النقاش حول طريقة تدبير المرحلة التنظيمية لما بعد المؤتمر.


تعليقات الزوار ( 0 )