-
°C
weather
+ تابعنا

عناية في الشدائد تجسد روح القيادة.. عبد اللطيف حموشي يعبئ مصالح الأمن الوطني لمواكبة ضحايا حادث سيدي إفني

كتب في 21 فبراير 2026 - 3:33 م

في تعاطٍ سريع يعكس البعد الإنساني للمؤسسة الأمنية، واكب المدير العام للأمن الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، تطورات الحادثة الأليمة التي أودت بحياة أربعة من موظفي الشرطة وأصابت عدداً آخر بجروح متفاوتة الخطورة، أثناء توجههم في مهمة نظامية لتأمين تظاهرة رياضية بمدينة أكادير.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أعلنت، في بلاغ رسمي، عن وفاة عناصرها إثر حادثة سير تعرضت لها الحافلة التي كانت تقل 44 موظفاً من الفرقة المتنقلة لحفظ النظام على بعد نحو 24 كيلومتراً من مدينة سيدي إفني، مخلفة، إضافة إلى الوفيات، 26 مصاباً من بينهم حالتان وُصفتا بالخطيرتين.

ومنذ الساعات الأولى لوقوع الحادث، أصدر عبد اللطيف حموشي تعليماته لولاية أمن أكادير ولمختلف المصالح الطبية والاجتماعية التابعة للأمن الوطني قصد تتبع الوضع الصحي للمصابين بشكل دقيق، وتعبئة كافة الإمكانيات لضمان ظروف علاج ومواكبة ملائمة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم.

كما شددت التعليمات على مواكبة أسر الضحايا وتقديم واجب العزاء والمساندة في هذا الظرف الصعب، مع الحرص على اتخاذ جميع الإجراءات الإدارية الضرورية لفائدة المتضررين وذويهم، وفق ما ينص عليه النظام الأساسي الخاص بموظفي المديرية العامة للأمن الوطني، بما يضمن حفظ حقوقهم وصون كرامتهم.

وفي السياق ذاته، جرى تكليف مديرية الموارد البشرية بتفعيل مختلف آليات الدعم والتحفيز الإداري، في خطوة تعكس حرص المؤسسة على مواكبة نسائها ورجالها في مختلف الظروف، خاصة خلال اللحظات العصيبة التي تستدعي التضامن المؤسسي والإنساني.

ويبرز هذا التفاعل السريع وفق متابعين، المكانة التي يحتلها العنصر البشري داخل المنظومة الأمنية، حيث تواصل المديرية العامة للأمن الوطني اعتماد مقاربة تقوم على العناية بالموارد البشرية، وتعزيز قيم التضامن والمسؤولية، تقديراً للتضحيات التي يبذلها رجال ونساء الأمن في خدمة الوطن والمواطنين.

رحم الله ضحايا هذا الحادث الأليم، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .