-
°C
weather
+ تابعنا

تجسيدا للعناية الملكية السامية بالفئات الهشة.. إطلاق عملية “رمضان 1447” للدعم الغذائي بالحسيمة بإشراف عامل الإقليم فؤاد حاجي

كتب في 22 فبراير 2026 - 4:35 م

في تجسيد متواصل للعناية الملكية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوليها للفئات الاجتماعية الهشة، وحرصاً على ترسيخ قيم التضامن والتكافل التي تميز المجتمع المغربي خلال شهر رمضان الأبرك، أشرف السيد فريد حاجي، عامل إقليم الحسيمة، صباح يوم الأحد 22 فبراير 2026، بمركز “دار الفتاة” بمدينة الحسيمة، على إعطاء الانطلاقة الإقليمية لعملية الدعم الغذائي “رمضان 1447”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في مبادرة إنسانية متجددة تروم دعم الأسر المعوزة وتعزيز التماسك الاجتماعي في مختلف مناطق الإقليم.

وجرى هذا النشاط بحضور وفد ضم رؤساء المصالح الأمنية والسلطة المحلية ورئيس المجلس العلمي المحلي وعدداً من رؤساء المصالح الخارجية، حيث أشرف عامل الإقليم على توزيع مجموعة من الحصص الغذائية على عدد من الأسر المستفيدة، وسط تنظيم محكم ومراقبة دقيقة لضمان مرور العملية في ظروف جيدة تحافظ على كرامة المستفيدين.

وتستهدف هذه العملية الإنسانية 17025 أسرة على مستوى إقليم الحسيمة، منها 13419 أسرة بالوسط القروي بنسبة 79%، و3606 أسرة بالوسط الحضري بنسبة 21%، مع تركيز خاص على الأشخاص في وضعية إعاقة، والأشخاص المسنين، والنساء في وضعية صعبة والأسر المعوزة.

وتساهم وزارة الداخلية في تمويل العملية وإعداد لوائح المستفيدين والسهر على تخزين وتوزيع المواد الغذائية، إلى جانب توفير اليد العاملة عبر مديرية الإنعاش الوطني، فيما تضم “القفة الرمضانية” مجموعة متنوعة من المواد الأساسية التي تساهم في دعم القدرة الشرائية للأسر المستفيدة خلال الشهر الفضيل.

وفي تصريحين لجريدة شمال بريس، عبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة الإنسانية، حيث أكد أحد المستفيدين أن هذه المساعدة “خففت جزءاً من أعباء رمضان وأدخلت الطمأنينة إلى الأسر المعوزة”، موجهاً شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه الالتفاتة التضامنية. من جهتها، اعتبرت إحدى المستفيدات، وهي امرأة في وضعية صعبة، أن الدعم الغذائي أدخل الفرحة إلى قلوب العديد من الأسر، مشيدة بالعناية الملكية الموصولة بالفئات الهشة ومعبرة عن خالص الدعاء والشكر لجلالة الملك على حرصه الدائم على دعم المحتاجين.

وتجسد عملية “رمضان 1447” تقليداً سنوياً راسخاً منذ أكثر من 25 سنة، يعكس العناية الملكية السامية بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، خاصة بعد إشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن، يوم السبت 21 فبراير 2026 بحي الانبعاث بمدينة سلا، على إعطاء الانطلاقة الوطنية لهذه المبادرة التي يستفيد منها أزيد من 4 ملايين و362 ألفاً و732 شخصاً عبر مختلف جهات المملكة.

وتؤكد هذه العملية التضامنية ذات الرمزية الإنسانية القوية التزام المملكة بمواصلة نهج سياسات اجتماعية فعالة قائمة على قيم التضامن والتكافل، بما يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ ثقافة المشاطرة خلال شهر رمضان المبارك، في إطار رؤية ملكية تروم تحقيق تنمية بشرية شاملة ومستدامة وخدمة الفئات الأكثر هشاشة بالمجتمع.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .