-
°C
weather
+ تابعنا

في ذكرى زلزال الحسيمة.. تدوينات تستحضر الرعاية الملكية السامية وتجسد تلاحم العرش والشعب

كتب في 24 فبراير 2026 - 1:45 م

الحسيمة – تزامناً مع حلول الذكرى السنوية لزلزال الحسيمة الذي وقع في 24 فبراير 2004، تداول عدد من سكان الإقليم ورواد مواقع التواصل الاجتماعي تدوينات وصوراً أرشيفية أعادت إلى الواجهة لحظات مؤثرة من تاريخ المنطقة، ركزت بالأساس على الرعاية الملكية السامية التي أحاط بها جلالة الملك محمد السادس ساكنة الحسيمة خلال تلك المحنة الإنسانية الصعبة.

واستحضر متفاعلون الزيارات الميدانية التي قام بها جلالة الملك إلى المناطق المتضررة مباشرة بعد وقوع الزلزال، والتي اعتبرت آنذاك رسالة دعم قوية لساكنة الإقليم، حيث حرص جلالته على تفقد أحوال المتضررين والوقوف شخصياً على عمليات الإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار، في مشاهد ظلت راسخة في الذاكرة الجماعية للإقليم.

وتوقفت العديد من التدوينات عند القرارات الملكية الاستعجالية التي أعقبت الفاجعة، والتي همت تعبئة مختلف الإمكانات البشرية واللوجستيكية لإغاثة الضحايا، إلى جانب إطلاق برامج لإعادة بناء المنازل المتضررة وتأهيل البنيات التحتية، في إطار رؤية تضامنية شاملة جعلت من إعادة إعمار الحسيمة ورشاً وطنياً بامتياز.

ويرى متابعون أن استحضار هذه الذكرى عبر الفضاء الرقمي يعكس استمرار حضور البعد الإنساني في علاقة المؤسسة الملكية بالمواطنين، ويجسد عمق الروابط التي تجمع العرش بالشعب في أوقات الشدة، مؤكدين أن الرعاية الملكية السامية شكلت محطة مفصلية في مسار تعافي المنطقة وتعزيز ثقة الساكنة في مؤسسات الدولة.

وتظل ذكرى زلزال الحسيمة وفق متتبعين، مناسبة لاستحضار قيم التضامن والوحدة الوطنية، واستلهام الدروس من التجربة المغربية في تدبير الأزمات، والتي طبعتها العناية الملكية المباشرة وحرص جلالة الملك محمد السادس على مواكبة أبناء المنطقة في مختلف مراحل تجاوز آثار الكارثة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .