-
°C
weather
+ تابعنا

طنجة تحتفي باليوم العالمي للوقاية المدنية: 66 ألف تدخل خلال 2025 وتركيز على إدارة المخاطر البيئية

كتب في 2 مارس 2026 - 10:53 م

خلدت القيادة الجهوية للوقاية المدنية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، صباح الاثنين 02 مارس 2026 بمدينة طنجة، اليوم العالمي للوقاية المدنية، تحت شعار: “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، في محطة تحسيسية وتواصلية أبرزت التحولات المتسارعة التي تفرضها التحديات المناخية والبيئية.

وشهدت هذه المناسبة تنظيم أبواب مفتوحة استهدفت عموم المواطنين، لاسيما التلاميذ والطلبة، قصد التعريف بالمهام الحيوية التي تضطلع بها مصالح الوقاية المدنية في تدبير حالات الطوارئ، من حرائق وحوادث سير وكوارث طبيعية، إلى جانب تدخلاتها في عمليات الإنقاذ والإسعاف.

وترأس فعاليات الاحتفال والي جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، يونس التازي، بحضور مسؤولين مدنيين وعسكريين ومنتخبين، حيث تم الوقوف على حجم الجهود المبذولة لحماية الأرواح والممتلكات، خاصة خلال التقلبات الجوية الاستثنائية التي عرفتها بعض مناطق الشمال هذا الموسم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح القائد الجهوي للوقاية المدنية، أحصاد رضوان، أن اختيار شعار هذه السنة يعكس وعياً دولياً متزايداً بتنامي المخاطر البيئية المرتبطة بالتغيرات المناخية، مؤكداً أن الأبواب المفتوحة تمثل فرصة لتعزيز ثقافة الوقاية لدى الناشئة والتعريف بالحصيلة السنوية لتدخلات المصالح الجهوية.

وكشف المسؤول ذاته أن فرق الوقاية المدنية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة باشرت خلال سنة 2025 ما يقارب 66 ألف تدخل، شملت 2034 عملية إخماد حرائق، و1700 عملية إنقاذ أشخاص في وضعية خطر، إضافة إلى نحو 62 ألف عملية إسعاف.

من جهته، شدد القائد الإقليمي للوقاية المدنية بعمالة طنجة–أصيلة، سمير رشيد، على أن المخاطر البيئية لم تعد أحداثاً استثنائية، بل أضحت واقعاً متكرراً يفرض تعبئة دائمة وتنسيقاً محكماً بين السلطات والمجتمع، من أجل صون الموارد الطبيعية وضمان حق الأجيال القادمة في بيئة سليمة.

وأكد أن الرفع من جاهزية الجهاز يمر عبر تعزيز الإمكانيات اللوجستية والتجهيزات الحديثة، وبناء مقرات ملائمة للتدخل السريع، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري عبر التكوين المستمر وتأهيل الموارد البشرية لمواكبة تعقيدات المرحلة.

وتندرج هذه المبادرة في إطار انفتاح المديرية العامة للوقاية المدنية على محيطها المجتمعي، حيث تخللت الاحتفال مناورات ميدانية تحاكي تدخلات الطوارئ، وورشات للإسعافات الأولية، ومعارض للآليات والمعدات، فضلاً عن توزيع مطويات توعوية تتضمن إرشادات السلامة، في خطوة تروم ترسيخ ثقافة الاستباق والوقاية كخيار استراتيجي لبناء مجتمع أكثر أمناً ومرونة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .