كشفت مصالح الوقاية المدنية بإقليم تطوان عن تنفيذ ما مجموعه 7344 تدخلاً خلال السنة الماضية، توزعت بين عمليات الإغاثة والإسعاف ومحاربة الحرائق والوقاية من الغرق، في مؤشر يعكس حجم الضغط الميداني المتواصل على مختلف الوحدات العاملة بالإقليم.
وجرى الإعلان عن هذه الحصيلة، الاثنين 02 مارس 2026، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية تحت شعار “تدبير المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، وذلك بحضور عامل إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية.

ووفق المعطيات المقدمة، شملت التدخلات 2127 حادثة سير، و4799 حالة إنقاذ لأشخاص في أوضاع مرضية مختلفة، فضلاً عن 380 تدخلاً لمساعدة ضحايا اعتداءات، و38 عملية إنقاذ مرتبطة بحالات اختناق.
على مستوى الحرائق الغابوية، سجل الإقليم 27 تدخلاً أفضت إلى احتراق أزيد من 226 هكتاراً من الغطاء الغابوي والنباتات الثانوية، مقارنة بـ206 هكتارات خلال 24 حريقاً سنة 2024، وأكثر من 430 هكتاراً خلال 32 حريقاً سنة 2023، ما يعكس تذبذباً في وتيرة الحرائق وتفاوتاً في حجم الخسائر المسجلة.
وخلال موسم الاصطياف، تمكنت فرق الوقاية المدنية من إنقاذ أكثر من 822 شخصاً من الغرق بشواطئ الإقليم، مقابل 724 شخصاً سنة 2024 و227 سنة 2023، في حصيلة تؤكد أهمية الانتشار الاستباقي وتعزيز آليات المراقبة البحرية.

وتبرز الأرقام منحى تصاعدياً في عدد التدخلات خلال السنوات الأخيرة، إذ انتقلت من 5777 تدخلاً سنة 2023 إلى 6600 سنة 2024، لتتجاوز 7344 تدخلاً خلال السنة الماضية، ما يعكس اتساع مجالات التدخل وتنامي الحاجة إلى خدمات الإغاثة.
وتخلل هذه المناسبة فتح أبواب ثكنة الوقاية المدنية أمام تلاميذ المؤسسات التعليمية، حيث قُدمت مناورات تطبيقية وعروض ميدانية حول تقنيات الإنقاذ والإسعاف، إلى جانب حصص تحسيسية تروم ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز وعي الناشئة بكيفية التعامل مع المخاطر اليومية.


تعليقات الزوار ( 0 )