-
°C
weather
+ تابعنا

العثور على جثة الطفلة “منى” بضواحي آيت حمامة بعد اختفائها يثير الحزن.. ونفي شائعات سرقة الأعضاء

كتب في 8 مارس 2026 - 4:02 م

خلفت واقعة العثور على جثة الطفلة “منى”، التي كانت قد اختفت يوم 05 مارس 2026 بدوار آيت حمامة، حالة من الحزن والأسى في صفوف الساكنة المحلية، بعد انتهاء عمليات البحث التي باشرتها السلطات فور التبليغ عن اختفائها.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على جثة الطفلة يوم 06 مارس 2026 بحي تملاحت، على مسافة تقارب 20 كيلومتراً من الدوار الذي تنحدر منه، وذلك عقب عمليات تمشيط واسعة شاركت فيها السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، حيث جرى تكثيف البحث في محيط المنطقة والمناطق المجاورة إلى أن تم تحديد مكان الجثة.

وتؤكد مصادر متطابقة أن الجثة عثر عليها سليمة دون أي مؤشرات على سرقة الأعضاء أو التمثيل بها، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ملابسات هذه الواقعة والكشف عن ظروفها الحقيقية.

وفي المقابل، تزامن هذا الحادث الأليم مع انتشار عدد من الإشاعات والمعلومات المضللة على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عمد بعض الأشخاص إلى الترويج لمعطيات غير دقيقة تزعم العثور على الطفلة منزوعة الأعضاء، وهي ادعاءات نفتها مصادر مطلعة، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.

ويرى متتبعون أن مثل هذه الأخبار الزائفة لا تزيد إلا من تعميق الألم لدى عائلة الضحية، كما تساهم في نشر الهلع والارتباك داخل المجتمع، خصوصاً في مثل هذه القضايا الحساسة التي تتطلب تحري الدقة والاعتماد على المعطيات الرسمية.

وتتواصل التحقيقات الجارية في هذه القضية من أجل كشف جميع تفاصيلها، فيما جددت فعاليات محلية الدعوة إلى التعامل المسؤول مع الأخبار المتداولة وتجنب نشر الإشاعات التي قد تشوش على مجريات البحث والتحقيق.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .