انعقد، يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، بمقر ولاية جهة طنجة–تطوان–الحسيمة اجتماع رسمي خُصص لتتبع وضعية المباني الآيلة للسقوط بمختلف أقاليم الجهة، وذلك على هامش زيارة السيد أديب ابن إبراهيم، كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلف بالإسكان، إلى مدينة طنجة.
وترأس هذا اللقاء والي الجهة يونس التازي، بحضور عمر مورو رئيس مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، إلى جانب أديب ابن إبراهيم، وكذا منير البيوسفي المدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، فضلاً عن عمال الأقاليم ومديري المصالح الجهوية ومديري الوكالات الحضرية، وذلك في إطار الوقوف على الوضعية العامة للبنايات المتضررة التي قد تشكل خطراً على سلامة الساكنة.

وشكل الاجتماع مناسبة لتدارس مختلف الآليات العملية للتدخل الوقائي، وتعزيز التنسيق بين السلطات الجهوية والمصالح المختصة، بهدف ضمان نجاعة الإجراءات المعتمدة في مجال تأهيل وتتبع المباني المهددة بالانهيار، في سياق الجهود الرامية إلى تحسين شروط السلامة العمرانية وحماية الأرواح والممتلكات.
كما تم خلال اللقاء التذكير باتفاقية الشراكة المتعلقة ببرنامج تأهيل ومعالجة المباني الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة لطنجة للفترة الممتدة ما بين 2025 و2027، والتي تقوم على مقاربة تشاركية تجمع عدداً من المتدخلين المؤسساتيين، من بينهم مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة الذي يساهم في دعم وتمويل هذا البرنامج إلى جانب باقي الشركاء.
ويهدف هذا البرنامج إلى رصد البنايات المهددة بالانهيار وإطلاق تدخلات استعجالية لإعادة تأهيلها، مع الحفاظ على الطابع المعماري والتاريخي للمدينة العتيقة لطنجة، وضمان سلامة السكان وصون الممتلكات داخل النسيج العمراني العتيق.


تعليقات الزوار ( 0 )