سجلت صادرات قطاع السيارات بالمغرب أداءً قوياً خلال الشهرين الأولين من سنة 2026، حيث تجاوزت عتبة 26 مليار درهم، محققة نمواً بنسبة 10,3 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، وفق ما أفاد به مكتب الصرف في نشرته الشهرية حول المبادلات الخارجية.
ويعزى هذا الأداء الإيجابي، بحسب المصدر ذاته، إلى الارتفاع اللافت في مبيعات فئة “الأسلاك الكهربائية” التي نمت بنسبة 14,8 في المائة لتبلغ 10,66 مليار درهم، إلى جانب فئة “البناء” التي سجلت بدورها زيادة بنسبة 14,5 في المائة لتصل إلى 9,44 مليار درهم، ما يعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها هذا القطاع الحيوي داخل المنظومة الصناعية الوطنية.
وفي السياق ذاته، واصل قطاع الطيران تسجيل مؤشرات إيجابية، بعدما ارتفعت صادراته بنسبة 16,5 في المائة لتتجاوز 5,2 مليار درهم، مدفوعة أساساً بقفزة قوية في مبيعات فئة “التجميع” بنسبة 27,2 في المائة، رغم التراجع الطفيف المسجل في مبيعات فئة “نظام ربط الأسلاك الكهربائية” (EWIS) بنسبة 2,1 في المائة.
في المقابل، أظهرت المعطيات تراجعاً في أداء عدد من القطاعات التقليدية، حيث انخفضت صادرات الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 16,5 في المائة، إلى جانب تراجع صادرات قطاع النسيج والجلد بنسبة 9,2 في المائة، وقطاع الفلاحة والصناعة الغذائية بنسبة 3,7 في المائة، ما يعكس تبايناً في وتيرة التعافي بين مختلف مكونات النسيج الاقتصادي.
وعلى مستوى المبادلات الإجمالية، ارتفعت الصادرات المغربية مع نهاية فبراير الماضي بنسبة 2 في المائة لتناهز 74,8 مليار درهم، في مؤشر على استمرار زخم بعض القطاعات الصناعية الموجهة للتصدير، رغم الضغوط التي تواجهها قطاعات أخرى مرتبطة بالطلب الخارجي وتقلبات الأسواق الدولية.


تعليقات الزوار ( 0 )