سجل سد الخروب ارتفاعاً غير مسبوق في مخزونه المائي، بعدما بلغت نسبة ملئه 100 في المائة لأول مرة منذ دخوله حيز الاستغلال، في مؤشر قوي على التحسن اللافت الذي تشهده الموارد المائية بالمنطقة.
ويعزى هذا التطور إلى التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها جهة الشمال خلال الفترة الأخيرة، ما مكّن السد من بلوغ طاقته الاستيعابية القصوى، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات إيجابية على تأمين التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة الساكنة المجاورة، وضمان استمرارية مياه السقي لفائدة الأنشطة الفلاحية.
ويكتسي هذا المنجز أهمية استراتيجية، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي يضطلع به السد في دعم التوازن البيئي ومواجهة آثار التغيرات المناخية، في وقت يندرج فيه هذا التحسن ضمن دينامية وطنية أوسع تعرفها حقينات عدد من السدود خلال الموسم المطري الجاري، بما يعزز مؤشرات الأمن المائي ويطمئن الفاعلين الاقتصاديين والساكنة بشأن استدامة الموارد المائية وقدرة المملكة على تدبير فترات الجفاف.


تعليقات الزوار ( 0 )