أعطيت صباح اليوم الجمعة 3 يوليوز 2026 بالقاعة المغطاة 3 مارس بمدينة الحسيمة، انطلاقة فعاليات الأيام التواصلية الجهوية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، بتوجيهات من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وذلك في محطة جديدة من البرنامج الوطني الرامي إلى ترسيخ سياسة القرب الخدماتي، وتعزيز آليات التواصل المباشر مع موظفي الأمن الوطني المزاولين والمتقاعدين وذوي حقوقهم.

وتتواصل هذه التظاهرة التواصلية، التي تمتد على مدى يومي الجمعة والسبت 3 و4 يوليوز، بحضور نائب رئيس الأمن الجهوي بالحسيمة، السيد سعيد الإدريسي، ومدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، السيد توفيق سيتري، إلى جانب مسؤولين أمنيين وممثلي عدد من المؤسسات والهيئات الشريكة، وذلك في إطار الجولة الوطنية التي أطلقتها المؤسسة، تحت إشراف المديرية العامة للأمن الوطني، منذ 24 أبريل 2026، وشملت قبل محطة الحسيمة مدن سطات والجديدة وآسفي وبني ملال والناظور، تحت الشعار السنوي: “المقاربة التواصلية خيار فعال لتجويد العمل الاجتماعي”.

واستهلت فعاليات الجلسة الافتتاحية بالاستماع إلى النشيد الوطني، أعقبته تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتم تقديم كلمة نائب رئيس الأمن الجهوي بالحسيمة، ثم كلمة مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، في أجواء طبعتها دلالة رمزية ومؤسساتية تعكس أهمية هذه المحطة التواصلية وما تحمله من أبعاد اجتماعية لفائدة أسرة الأمن الوطني.

وتروم هذه الأيام التواصلية تقريب خدمات المؤسسة من مختلف فئات المنخرطين، وتمكينهم من الاطلاع على البرامج الاجتماعية الموضوعة رهن إشارتهم، خاصة في مجالات السكن والتغطية الصحية والدعم المدرسي، فضلاً عن التعريف بالعروض والامتيازات التي تتيحها اتفاقيات الشراكة المبرمة مع عدد من الفاعلين في مجالات متعددة، بما يفتح أمام أسرة الأمن الوطني آفاقاً أوسع للاستفادة من خدمات اجتماعية وتفضيلية متنوعة.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز نائب رئيس الأمن الجهوي بالحسيمة أن احتضان المدينة لهذه المحطة التواصلية يندرج في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز جسور التواصل بين المؤسسة ومنخرطيها، وتمكينهم من الاطلاع عن قرب على مختلف الخدمات والبرامج الاجتماعية والعروض التفضيلية التي توفرها المؤسسة لفائدتهم، مؤكداً أن هذه الأيام تشكل فضاءً للإنصات المباشر إلى انتظارات المنخرطين واقتراحاتهم، بما يساهم في الارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية المقدمة لأسرة الأمن الوطني.

من جانبه، أكد مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني أن هذه التظاهرة التواصلية تشكل مناسبة للوقوف على المكتسبات الاجتماعية التي تحققت لفائدة منخرطي المؤسسة من موظفين ممارسين ومتقاعدين وذوي حقوق وأرامل وأيتام، مبرزاً أن تنظيم هذا الحدث يندرج في إطار تعزيز التواصل المؤسساتي مع المنخرطين، وتعريفهم بالخدمات الاجتماعية المتاحة، وبمضامين اتفاقيات الشراكة المبرمة مع مختلف الشركاء.

وأضاف أن هذه المبادرة تجسد الاهتمام الذي توليه المديرية العامة للأمن الوطني لتثمين الرأسمال البشري الشرطي، من خلال الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية لمنتسبي أسرة الأمن الوطني، وترسيخ ثقافة القرب والإنصات لتطلعاتهم وانتظاراتهم، بما يعكس العناية المتزايدة بالبعد الاجتماعي داخل المنظومة الأمنية.

وعقب الجلسة الافتتاحية، قام الحاضرون بجولة داخل مختلف الأروقة المخصصة لعرض خدمات المؤسسة وشركائها، حيث قدمت لهم شروحات حول البرامج الاجتماعية والعروض التفضيلية المتاحة، والمساطر العملية للاستفادة منها، قبل أن تختتم فقرات الافتتاح بحفل شاي أقيم على شرف الحاضرين، في أجواء تواصلية عكست روح الانفتاح والقرب التي تؤطر هذه المبادرة.

وخلفت هذه المحطة التواصلية انطباعاً إيجابياً لدى عدد من الحاضرين، الذين ثمنوا أهمية هذا اللقاء في تقريب المعلومة وتبسيط مساطر الاستفادة من الخدمات الاجتماعية، معتبرين أن التواصل المباشر مع مسؤولي المؤسسة وشركائها يشكل آلية فعالة لتوضيح البرامج المتاحة، والإنصات إلى انتظارات المنخرطين وذوي حقوقهم. كما عكست تدخلات المشاركين تقديراً خاصاً لهذا النهج القائم على القرب والتفاعل، باعتباره مدخلاً أساسياً لتعزيز الثقة وتحسين جودة المواكبة الاجتماعية لفائدة أسرة الأمن الوطني.




تعليقات الزوار ( 0 )