قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم الشروع في إجراءات إنهاء مهام مدرب المنتخب الأول، باب بونا تياو، إلى جانب جميع أعضاء طاقمه الفني، عقب الإقصاء المخيب لـ«أسود التيرانغا» من دور الـ32 في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة بأميركا الشمالية. وأوضح الاتحاد، في بلاغ رسمي صدر عقب اجتماع لجنته التنفيذية المنعقد يوم السبت 11 يوليوز 2026، أن القرار جاء بعد تقييم حصيلة المنتخب وآفاقه المستقبلية، مؤكداً أن هذه الخطوة تندرج ضمن خدمة المصلحة العليا لكرة القدم السنغالية.
وكان المنتخب السنغالي قد استهل مشواره في البطولة بخسارتين أمام فرنسا بثلاثة أهداف مقابل هدف، والنرويج بثلاثة أهداف مقابل هدفين، قبل أن ينعش حظوظه بفوز عريض على العراق بخمسة أهداف دون مقابل، مكّنه من التأهل ضمن أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث. غير أن مسيرته توقفت أمام بلجيكا في دور الـ32، بعدما أهدر تقدمه بهدفين دون رد خلال الدقائق الأخيرة، ليستقبل هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي، ثم هدف الخسارة في الشوط الإضافي، ويغادر المنافسة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وأثار الإقصاء موجة غضب واسعة في الأوساط الرياضية والجماهيرية السنغالية، وسط مطالب بإجراء تغييرات عميقة داخل المنتخب، فيما تجاوز عدد الموقعين على إحدى العرائض المطالبة برحيل المدرب 35 ألف شخص. وزادت حدة الأزمة بعدما أعلن لاعب الوسط باب غي تعليق مشاركته مع المنتخب ما دام الجهاز الفني الحالي مستمراً، في موقف فُسر باعتباره مؤشراً على وجود خلافات داخل معسكر «أسود التيرانغا»، قبل أن يحسم الاتحاد موقفه بإنهاء تجربة باب تياو وطاقمه الفني.


تعليقات الزوار ( 0 )