-
°C
weather
+ تابعنا

طنجة تستعد لاحتضان بطولة العالم للأوبتيميست 2026 وتعزيز مكانتها كوجهة للرياضات البحرية

كتب في 21 مايو 2026 - 2:26 م

تستعد مدينة طنجة لاحتضان واحد من أبرز المواعيد الرياضية البحرية على الصعيد الدولي، بتنظيم فعاليات بطولة العالم للأوبتيميست 2026، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 28 يونيو المقبل، في حدث مرتقب ينتظر أن يضع عروس الشمال في صدارة المشهد العالمي لرياضة الإبحار الشراعي.

وتجمع هذه التظاهرة العالمية، المخصصة لفئة الأوبتيميست، نخبة من المواهب الشابة وأبطال الشراع القادمين من مختلف القارات، في دورة اختير لها شعار “حيث تلتقي الرياح والأمم”، بما يعكس البعد الرياضي والثقافي والإنساني لهذا الموعد الدولي، الذي يحول طنجة إلى منصة للتنافس والتلاقي بين مدارس وتجارب بحرية متعددة.

ويسهر على تنظيم هذه البطولة النادي الملكي للزوارق بطنجة، أحد أعرق الأندية البحرية بالمغرب، والذي يعود تأسيسه إلى سنة 1925، وذلك بتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية للشراع، وبشراكة مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، في مقدمتهم ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومجموعة طنجة المتوسط، ومارينا باي طنجة، إلى جانب الهيئات الدولية المشرفة على رياضة الشراع، وفي مقدمتها World Sailing وSail Optimist.

ويراهن المنظمون على هذا الحدث لإبراز ما راكمته المملكة المغربية، ومدينة طنجة على وجه الخصوص، من مؤهلات مهمة في مجال البنية التحتية البحرية والرياضية، خاصة في ظل التحولات الكبرى التي تعرفها المدينة على مستوى المرافق المينائية والسياحية، وما توفره من فضاءات مؤهلة لاحتضان تظاهرات دولية من هذا الحجم.

وينتظر أن تشكل بطولة العالم للأوبتيميست 2026 محطة إشعاعية بارزة بالنسبة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضاً من حيث أثرها على السياحة الرياضية وتنشيط الحركة الاقتصادية بالمدينة، من خلال استقطاب الوفود المشاركة، والأطر التقنية، والعائلات، والمتتبعين، ووسائل الإعلام المتخصصة.

كما يعكس تنظيم هذه البطولة الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة في مجال احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، ويؤكد قدرة المغرب على إنجاح مواعيد دولية ذات طابع تنظيمي وتقني عال، في انسجام مع الدينامية التي تعرفها البلاد استعداداً لعدد من الاستحقاقات الرياضية الكبرى خلال السنوات المقبلة.

وباحتضانها لهذا المونديال البحري، تواصل طنجة تعزيز حضورها كمدينة منفتحة على العالم، ووجهة مؤهلة للرياضات البحرية، تجمع بين الموقع الاستراتيجي، والتاريخ البحري العريق، والبنية التحتية الحديثة، بما يجعلها فضاء مثالياً لالتقاء الرياح والأمم على ضفاف المتوسط والأطلسي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .