-
°C
weather
+ تابعنا

عامل إقليم الحسيمة ورئيس جامعة عبد المالك السعدي يواكبان تقدم الورش الجامعي بآيت قمرة

كتب في 20 مايو 2026 - 8:54 م

ترأس عامل إقليم الحسيمة، السيد فؤاد حاجي، بمعية رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الأستاذ بوشتى المومني، يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، بالمركب الجامعي آيت قمرة بالحسيمة، جلسة عمل موسعة خصصت لتتبع مستوى تقدم أشغال إنجاز المركب الجامعي ومشروع الحي الجامعي، باعتبارهما من الأوراش الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز البنية الجامعية بالإقليم وتوسيع العرض البيداغوجي والخدماتي الموجه للطلبة.

ويندرج هذا اللقاء في إطار مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين المؤسساتيين والتقنيين، وضمان الالتقائية في تنزيل هذا المشروع الجامعي الهام، بما ينسجم مع الدينامية التي يعرفها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومع التوجهات الرامية إلى تقريب البنيات الجامعية من الطلبة وتعزيز الجاذبية الأكاديمية لإقليم الحسيمة.

وشهد الاجتماع حضور ممثلين عن مختلف الجهات المعنية بتتبع وإنجاز المشروع، من بينهم ممثلو المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، إلى جانب المهندسين المعماريين، ومكاتب الدراسات والمراقبة، والمختبرات التقنية، ومقاولات الإنجاز، فضلا عن السلطات المحلية والمصالح الإقليمية المختصة.

وخلال أشغال هذه الجلسة، تم تقديم عروض تقنية مفصلة تناولت مستوى تنفيذ التوصيات المنبثقة عن اجتماع 26 مارس 2026 المتعلق بالمركب الجامعي، وكذا مخرجات اجتماع 9 أبريل 2026 الخاص بمشروع الحي الجامعي. كما جرى استعراض نسب تقدم الأشغال، والمؤشرات التقنية المرتبطة بمختلف مكونات الورش، إلى جانب الإكراهات المطروحة على مستوى التنسيق الميداني وتتبع مراحل الإنجاز.

وشكل اللقاء مناسبة لنقاش مسؤول وبناء بين مختلف الأطراف الحاضرة، تم خلاله التأكيد على ضرورة الرفع من وتيرة الأشغال، وتعزيز آليات التنسيق اليومي بين المتدخلين، مع الحرص على احترام المعايير التقنية والهندسية المعتمدة، وضمان جودة الإنجاز، والالتزام بالآجال التعاقدية المحددة.

وعقب الاجتماع، قام عامل الإقليم، مرفوقا برئيس جامعة عبد المالك السعدي والوفد المرافق لهما، بجولة ميدانية شملت مختلف مكونات ورش المركب الجامعي بآيت قمرة، قبل الانتقال إلى ورش الحي الجامعي، حيث تم الوقوف عن قرب على سير الأشغال ومستوى تقدمها الفعلي، والاطلاع على مختلف الجوانب التقنية المرتبطة بتنزيل المشروع على أرض الواقع.

واختتمت هذه الجلسة بالتأكيد على أهمية مواصلة التعبئة الجماعية وتكثيف التنسيق بين جميع المتدخلين، من أجل إنجاح هذا الورش الجامعي الاستراتيجي، الذي ينتظر أن يشكل رافعة نوعية لتطوير البنية التحتية الجامعية بإقليم الحسيمة، وتعزيز شروط التكوين والتحصيل العلمي، بما يستجيب لتطلعات الطلبة ويساهم في ترسيخ مكانة الإقليم ضمن الخريطة الجامعية الوطنية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .