-
°C
weather
+ تابعنا
اخبار

كلية العلوم القانونية والسياسية بالحسيمة.. فضاءات مجهزة وخدمات طلابية تواكب انطلاق الدراسة (صور)

كتب في 2 أكتوبر 2026 - 10:13 م

انطلقت الدراسة بكلية العلوم القانونية والسياسية بالحسيمة في فضاءات المركب السوسيو رياضي ميرادور، الذي يحتضن مؤقتاً الدروس إلى حين انتهاء الأشغال بمقر الكلية، في ترتيب عملي يتيح للطلبة بدء تكوينهم الجامعي بالتوازي مع استكمال أشغال المؤسسة.

ويضع المركب رهن هذه الانطلاقة الدراسية ثلاث قاعات بتجهيزات حديثة، تضم الأولى 130 مقعداً، فيما تتسع كل من القاعتين الثانية والثالثة لـ84 مقعداً، بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ 298 مقعداً. وتتيح هذه الإمكانات استقبال الطلبة واحتضان الدروس، بما يدعم انطلاق الأنشطة البيداغوجية خلال هذه المرحلة الانتقالية.

وتشمل بداية الدراسة طلبة السداسي الأول بالجذع المشترك للقانون العام، مسار الدراسات الإدارية والمالية، إلى جانب طلبة السداسي الأول بالجذع المشترك للقانون الخاص، مسار المهن القانونية والقضائية.

وبموازاة توفير فضاءات التدريس، جرى إحداث شبابيك متخصصة بمصلحة الشؤون الطلابية وتتبع الخريجين، لتيسير استفادة الطلبة من الخدمات الإدارية ومواكبة احتياجاتهم. وتشمل هذه الترتيبات شباكاً خاصاً بالمنح والتغطية الصحية للطلبة، وآخر مخصصاً للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة الأجانب، إلى جانب شباك للاستقبال والتوجيه، وشباك لطلب الوثائق. ومن شأن هذا التنظيم تسهيل الوصول إلى الخدمة المطلوبة وتوضيح مسارات معالجة الطلبات، مع إيلاء عناية للاحتياجات المختلفة للطلبة.

وتجمع هذه الاستعدادات بين توفير فضاءات للتكوين وتنظيم الخدمات المواكبة للحياة الجامعية، بما يساعد الطلبة على التعرف إلى مرافق المؤسسة وقنوات التواصل مع مصالحها الإدارية منذ بداية مسارهم الدراسي.

ويتيح اعتماد مركب ميرادور مقراً مؤقتاً للدروس الاستفادة من الإمكانات المتاحة بالمدينة لدعم انطلاقة الكلية، إلى حين انتهاء الأشغال بمقرها. وقد حظي هذا الصرح الجامعي بترحيب الساكنة، باعتباره مكسباً لإقليم الحسيمة وإضافة إلى عرضه الجامعي، تفتح أمام أبنائه آفاقاً جديدة للتكوين. إذ يندرج إحداث هذه المؤسسة في إطار استراتيجية رئاسة الجامعة والوزارة الوصية لتعزيز العرض الجامعي وتقريب فرص الولوج إلى التعليم العالي.

ويحظى هذا المشروع بمواكبة عمالة إقليم الحسيمة، في شخص السيد العامل فؤاد حاجي، إلى جانب اهتمام مختلف الشركاء، وهي جهود تستحق التنويه والتقدير لدورها في دعم هذا الورش وتعزيز فرص نجاحه، بما يخدم تطلعات الإقليم وساكنته.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .