في إطار تفعيل مضامين الرسالة الملكية السامية الداعية إلى الاحتفال بذكرى مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، احتضنت جامعة عبد المالك السعدي، يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، ندوة علمية وازنة تحت عنوان «جهود العلماء المغاربة في خدمة السيرة النبوية»، وذلك بشراكة مع المجلس العلمي الجهوي لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة.

وعرفت هذه الندوة حضور شخصيات علمية ومؤسساتية، حيث افتُتحت بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس الجامعة بالنيابة، الأستاذ بوشتى المومني، أبرز خلالها رمزية هذه المناسبة الدينية وأهمية السيرة النبوية كمصدر للقيم الأخلاقية والحضارية، مؤكداً في الآن ذاته على الدور المحوري للجامعة في تعزيز التكامل بين البحث الأكاديمي والمرجعية الدينية الوطنية.
وشكّل هذا الموعد العلمي محطة فكرية وروحية لاستحضار إسهامات علماء المغرب عبر التاريخ في خدمة السيرة النبوية الشريفة، وإبراز جهودهم في ترسيخ الثوابت الدينية للمملكة، القائمة على الوسطية والاعتدال، في ظل مؤسسة إمارة المؤمنين.

وقد تميزت أشغال الندوة بمداخلات علمية قدّمها كل من الدكتور عبد العزيز الرحموني، والدكتور توفيق الغلبزوري، والدكتور محمد بنكيران، تناولت مختلف أبعاد العناية المغربية بالسيرة النبوية، بينما تولّى الدكتور محمد الحراق، المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية، تسيير الجلسة العلمية.
وأكدت جامعة عبد المالك السعدي، من خلال تنظيم هذا اللقاء العلمي، التزامها المتواصل بخدمة المعرفة الدينية الأصيلة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات العلمية والدينية، بما يسهم في ترسيخ وعي ديني مستنير وربط البحث العلمي بقيم ومقاصد السيرة النبوية الشريفة.


تعليقات الزوار ( 0 )