احتضنت العاصمة الرباط، اليوم السبت 20 دجنبر 2025، حفل افتتاح منطقة المشجعين بالحي الجامعي الدولي، في إطار الاستعدادات المتواصلة التي يباشرها المغرب على المستويين التنظيمي واللوجستي، استعدادًا لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وتضم هذه المنطقة فضاءات مجهزة بأحدث الوسائل والتقنيات، تتيح للجماهير متابعة المباريات في ظروف مريحة وآمنة، وفي أجواء احتفالية تتماشى مع المعايير المعمول بها في كبريات التظاهرات الكروية العالمية.
وجرى حفل الافتتاح الرسمي بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينها باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إضافة إلى مسؤولين سامين ودبلوماسيين معتمدين.
وخلال كلمته بالمناسبة، أكد باتريس موتسيبي أن كأس أمم إفريقيا تمثل موعدًا موحدًا لشعوب القارة الإفريقية، مبرزًا أن جميع الدول الإفريقية ستكون حاضرة بروحها وجماهيرها، حتى تلك التي لم تتمكن من التأهل. وقال في هذا السياق: “الملايين من الأفارقة المقيمين في أوروبا وأمريكا ومنطقة الكاريبي، وكذا في مختلف بلدان المهجر، سيتابعون منافسات كرة القدم”.
وشدد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم على الدور المحوري الذي تلعبه كرة القدم في تعزيز الوحدة بين الشعوب الإفريقية، معتبرًا أن هذا الحدث الكروي يهم كافة بلدان القارة البالغ عددها 54 دولة.
كما عبر موتسيبي عن خالص شكره وتقديره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، منوهًا بجودة التنظيم التي تطبع استضافة المغرب لهذه التظاهرة القارية، ومؤكدًا أن المملكة تشكل نموذجًا يُحتذى به في مجالي الأمن والاستقرار.
ويرتقب أن تتحول منطقة المشجعين بالرباط إلى فضاء نابض بالحياة، يجمع جماهير من مختلف الجنسيات، ويشكل فرصة للاحتفاء بكرة القدم الإفريقية، في أجواء تعكس الوجه الحضاري للمغرب وتبرز قدرته على تنظيم كبريات التظاهرات القارية والدولية.


تعليقات الزوار ( 0 )