-
°C
weather
+ تابعنا

النبش في خصوصية العائلة الملكية ليس صحافة… بل سقوط أخلاقي باسم الأدسنس

كتب في 6 يناير 2026 - 6:15 م

لم يؤتيك الله بالعلم حتى تجعل من “الحالة المدنية” للعائلة الملكية شأنا تفتي فيه، وتصنع منه الحدث من لاشيء وتدلس فيه وتبحث فيه عن فلوس الأدسنس بطريقة أصبحت مستفزة، بشعة ووقحة. علمك “اليوتوبي” ينحصر في التشهير “الناعم” بالناس، وقول الزور وادعاء الطهرانية وإتقان “النميمة” الصحفية “المرقوية” التي تشنج القلوب وتملأ الجيوب.

جميع المغاربة أشادوا بلقطة الأمراء الكرام، تواضعهم،حبهم لبلدهم، فرحتهم العفوية،تناغم مشاعرهم مع مشاعر الجمهور والشعب المغربي.المغاربة عاشوا اللحظة كما رأوها ثم انصرفوا إلى حال سبيلهم بعد نهاية المقابلة في انتظار ملحمة كروية أخرى.

فيما انصرف الأمراء كذلك إلى مشاغلهم اليومية من دراسة وتحصيل علمي والتزام بمواكبة شؤون بلدهم في الإطار المحدد لهم بقوة الأعراف والتقاليد الملكية الراسخة.

صاحب متلازمة “خوتي لمغاربة” لبس فجأة “فولار” السيدة ليلى ليعطي دروسا في “حسن العشرة الزوجية” قبل أن يلبس قفطان نسيمة الحر ويدخل ب”الخيط لبيض” في أحوال شخصية ملكية خاصة، يحترمها ويوقرها كل المغاربة، باستثناء حميد المهداوي.

“شبوقات” المهداوي في الأحوال الشخصية “لعباد الله” ليست وليدة اليوم. بالأمس تدخل في زواج لطيفة رأفت و”حسب” لها كم من قطعة “لويز” أهداها كصداق زوجها “المالي”. كما أمر وزيرة الطاقة ليلى بنعلي بإصدار بلاغ حول ما إذا كانت قبلتها المزعومة مع رجل أعمال أسترالي حلالا أم حراما. تجرأ كذلك على المرحومة سمية بنخلدون في قبرها و على نادية ياسين في “آخر أيامها” وهو يعيد ضرب المثل بهما أنهما لو كانتا صاحبتي القبلة “الأسترالية” لقامت الدنيا ولم تقعد في المغرب.

“السفيه لا ينطق إلا بما فيه”، اليوم يظهر أن المهداوي كان فعلا على صواب وهو يدافع عن كلمة “السلكوط” التي يعتبرها كلمة مغربية عادية. اليوم يثبت أنه “سلكوط” فعلا وقولا وأن المنظومة الصحفية في المغرب تنقصها “لجنة أخلاقيات” قوية تردع كل صحفي أو يوتوبر “سلكوط” يتجرأ على الحياة الخاصة للملوك والأمراء.

حين “سب” المهداوي كما يدعي في عرضه وعرض زوجته، لم تكن له شجاعة الرجال “للانتقام” لشرفه، وإنما اختبأ و “سخر” محامي مغمور ليقوم بمهمة “شرع اليد” في مدينة “سوق لاربعا” قبل أن تنقلب الأمور على هذا المحامي المندفع الذي “غبر وجهو” بعد أن فطن لقالب المهداوي الخواف الجبان الذي قال له “اذهب أنت ودافع عن شرف زوجتي..إني ها هنا قاعد أجمع المال من الأدسنس”.

مئات القضايا معروضة أمام القضاء المغربي تتعلق بالشرف والقذف في الأعراض إلا قضية واحدة يعلمها القاصي والداني، يصبح عليها المغاربة ويمسون. إنها قضية بوشرى (شافاها الله) التي جعل منها زوجها المهداوي وسيلة لاستدرار العطف وتسول المشاهدات وجمع “اللايكات” وكسب الدولارات.

المهداوي لم يعد ينفع معه لا p’tit mot ولا gros mot، حان الوقت ليتلعم “يسد فمو” بقوة القانون وبالراوبط المثينة لحب المغاربة للعائلة الملكية، لا يحتاجون في ذلك لصحفي انتهازي و لا لسمسار “يوتوبي” يعرفون جيدا أنه يتقن لعبة دس السم في العسل.

شارك المقال إرسال
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .