-
°C
weather
+ تابعنا

«جبروت»… من تهديدات وهمية إلى فقرة ضحك وطني قبل تتويج المغرب

كتب في 14 يناير 2026 - 8:46 م

أثارت مجموعة تطلق على نفسها اسم “جبروت” موجة سخرية واسعة، كانت كفيلة—عن غير قصد—بإزاحة منسوب القلق و”الستريس” عن ملايين المغاربة، عشية المواجهة الحاسمة بين المنتخب الوطني ونظيره النيجيري، تلك المباراة التي لم تنته فقط ببلوغ النهائي، بل توجت لاحقًا بلقب قاري مستحق.

المجموعة ذاتها لوحت بـ“فضح أسرار” الجامعة الملكية لكرة القدم، في خطاب بدا أقرب إلى الكوميديا السوداء منه إلى التهديد، وكأن الحديث يدور عن ملفات سيادية لا عن كرة قدم، إلا إذا كان المقصود—سهوًا أو عمدًا—كشف “أسرار” دفاع المنتخب لتسهيل مأمورية الخصم.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ رفعت “جبروت” سقف خطابها إلى حد المطالبة بإطلاق سراح مشجع جزائري، في محاولة للانتقام الرمزي مما تصفه بسوء معاملة، متخيلة تعرض لها منتخب “الكابرانات” من المغرب رسميًا وشعبيًا.

مصادر قريبة من أجواء المنتخب أكدت أن اللاعبين، بعد اطلاعهم على ما سمي تسريبات، استقبلوا الأمر بضحك جماعي، قبل أن يجددوا ثقتهم في أنفسهم وفي قدرتهم على منح المغاربة فرحة طال انتظارها، معتبرين أن خطط يوم المباراة لا يمكن أن تفك شيفرتها لا بتسريبات ولا باستحضار الجن والإنس.

وفي خضم هذا العبث، اختار بعض المتابعين الرد بطريقتهم الخاصة، حيث جرى تفكيك اسم “جبروت” في قراءة تهكمية تعكس حجم السخرية التي أحاطت بالقضية، لتتحول “التسريبات” إلى مادة للضحك بدل أن تكون مصدر قلق.

ج=الجزائر
ب=بوال (بلقاسم البوال)
ر=رؤوف (البوال)
و= وليد صادي، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم
ت= تبون

قسما بالتسريبات المضحكات والمعلومات التافهات والمواقع “الخانزات”… الكأس في المغرب باقية والعين في الجزائر باكية

وبين “قسم” ساخر بالتسريبات المضحكة والمعلومات الفارغة، ظل اليقين راسخًا: الكأس باقية في المغرب، والفرح حق مشروع، لا يصادره تهديد افتراضي ولا بيان مرتبك.

هنيئًا للمغرب بكأس إفريقيا للأمم، ليس فقط كلقب، بل كتجربة رفعت من قيمة الكرة الإفريقية عالميًا، وأكدت أن بلد الضيافة يفرح للجميع. مصر بتاريخها الفني، والسنغال بروحها الصوفية، ونيجيريا بشراكاتها الاستراتيجية… أما أصحاب “التسريبات”، فلا عزاء لهم خارج هامش الضجيج.

شارك المقال إرسال
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .