-
°C
weather
+ تابعنا

الولايات المتحدة الأمريكية تجدد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء وتدعم استثماراتها بالمنطقة

كتب في 30 أبريل 2026 - 9:37 ص

أعلن نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، استمرار بلاده في الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، واضعا الأمر في خانة “التوجه الاستراتيجي”، وذلك عند وصوله إلى الرباط يوم الأربعاء 29 أبريل 2026 قادما من الجزائر، بعد ساعات من إعلانع مناقشة الأمر مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وفي ندوة صحفية تلت اجتماعه بلاندو، قال وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن “موقف الولايات المتحدة من الصحراء المغربية بعد المكالمة التاريخية بين الملك والرئيس دونالد ترامب في 10 دجنبر 2020 شكل محطة مهمة في العلاقات الثنائية” مضيفا أن “الولايات المتحدة، انطلاقا من هذا الموقف ترعى مسارا نتمنى أن يقودنا إلى حل نهائي لملف الصحراء المغربية في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”

وأشار إلى أن المباحثات مع المسؤول الأمريكي شملت “قضايا إقليمية ودولية، بما فيها ما يحدث في الشرق الأوسط والقضايا متعددة الأطراف” مؤكدا أن “الرؤى جد متقاربة” ما يعكس مستوى متقدما من التنسيق السياسي والدبلوماسي بين الرباط وواشنطن.

من جانبه، جدّد نائب وزير الخارجية الأمريكي تأكيد موقف بلاده الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، معتبرا أن هذا الموقف يندرج ضمن استمرارية التوجه الاستراتيجي لواشنطن في التعاطي مع هذا الملف، ويعكس وضوحا في الرؤية الأمريكية بشأن مسار التسوية.

ولم يكتف المسؤول الأمريكي بتأكيد الموقف السياسي، بل نوّه أيضا بمستوى الاستقرار الذي تنعم به المملكة، معتبرا أنه يشكل عاملا حاسما في ترسيخ موقع المغرب كشريك موثوق في منطقة تتسم بتقلبات جيوسياسية متسارعة، كما أشاد بعمق الشراكة المغربية الأمريكية التي وصفها بأنها شراكة “متينة ومتعددة الأبعاد” تمتد من التعاون الأمني والعسكري إلى المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

وأكد لاندو أن الولايات المتحدة، وارتكازا على قرارات مجلس الأمن، تواصل دعم مسار سياسي يروم التوصل إلى حل سلمي واقعي ودائم لهذا النزاع مشددا على أن المقاربة الأمريكية تنطلق من قناعة مفادها أن هذا النزاع “لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية” في إشارة واضحة إلى ضرورة الدفع نحو تسوية نهائية في إطار العملية التي ترعاها الأمم المتحدة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .