التسريب الخامس يزلزل ملف حيجاوي وجيراندو.. معطيات خطيرة تضع التنسيق المثير تحت المجهر

كتب في 26 يونيو 2026 - 3:40 م

في حلقة خامسة أكثر سخونة من مسلسل التسريبات الذي يشعل منصات التواصل الاجتماعي، عاد ملف المهدي حيجاوي وهشام جيراندو ليفرض نفسه بقوة على واجهة النقاش العمومي، بعدما خرج تسجيل جديد وصف بالأخطر والأكثر إحراجاً، لما يكشفه من مؤشرات صادمة حول طبيعة العلاقة بين المهدي حيجاوي وهشام جيراندو، وحدود التنسيق الذي ظل يقدم للرأي العام في ثوب “معارضة رقمية”، بينما تطرح مضامينه أسئلة ثقيلة حول خلفيات الاستهداف المتكرر لشخصيات وطنية ومؤسسات سيادية بالمملكة المغربية.

التسريب الخامس لم يمر كواقعة عابرة، بل جاء ليقلب الطاولة على روايات كثيرة مرتبطة بالمهدي حيجاوي وهشام جيراندو، ويضع هذا الملف في منطقة أكثر حساسية، بعدما أظهر، بحسب متابعين، أن الأمر لا يتعلق بمجرد ملاسنات افتراضية أو تصفية حسابات عبر المنصات، بل بمنظومة اشتغال قائمة على التوجيه، والتحريض، والتشويش، وتغذية حملات منظمة تدار من الخارج بهدف ضرب الثقة في مؤسسات الدولة ورموزها.

وبينما تتسع دائرة التفاعل مع هذا التسجيل المرتبط بالمهدي حيجاوي وهشام جيراندو، يبدو أن الحلقة الخامسة شكلت منعطفاً حاسماً في مسار الملف، لأنها نقلت النقاش من مستوى “الفضيحة الرقمية” إلى مستوى أخطر يرتبط باستعمال الفضاء الإلكتروني كسلاح للابتزاز والتضليل وصناعة الشبهات. وهي معطيات تفرض اليوم أكثر من أي وقت مضى، قراءة هادئة لكن صارمة، وطرح السؤال الجوهري: من يحرك هذه الحملات؟ ولأي غاية يتم استهداف رموز الوطن ومؤسساته بهذه الكثافة؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .