شددت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إجراءاتها التنظيمية لضمان انطلاقة فعلية ومنتظمة للموسم الدراسي 2026-2027، مؤكدة أن الدراسة ستبدأ بصورة إلزامية يوم الاثنين 7 شتنبر بمختلف الأسلاك والمستويات. وحددت الجدولة الوزارية الفترة الممتدة من 3 إلى 5 شتنبر للالتحاق التدريجي للتلاميذ، قبل الشروع في تقديم الدروس والأنشطة الصفية وفق استعمالات الزمن المعتمدة، دون انتظار المتأخرين عن الالتحاق.
وأكدت مذكرة موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية والمديرين الإقليميين عدم جواز ربط ولوج التلميذات والتلاميذ إلى مؤسساتهم بأداء واجبات التسجيل، بما يضمن عدم حرمان أي متعلم من دخول فصله مع بداية الموسم. كما دعت إدارات المؤسسات إلى ضبط الغياب والمواظبة منذ اليوم الأول، ورصد حالات التأخر أو الانقطاع المحتملة والتواصل بشأنها مع الأسر.
وبحسب الترتيبات المحددة، ستتولى المديريات الإقليمية تجميع معطيات الحضور والغياب الواردة من المؤسسات وإعداد خلاصات تركيبية، فيما ستتكفل الأكاديميات الجهوية بإعداد تقارير دورية وإحالتها إلى المديرية العامة للعمل التربوي. وتهدف هذه الآلية إلى تمكين الإدارة المركزية من تحديد المؤسسات والمناطق التي تسجل تأخراً في التحاق التلاميذ، واتخاذ التدابير المناسبة لضمان الزمن المدرسي منذ الأيام الأولى.
وبموازاة ذلك، أطلقت الوزارة عملية ميدانية لمراقبة توفر الكتب واللوازم المدرسية في الأسواق، عبر خلايا إقليمية شرعت في زيارة المكتبات ابتداءً من الجمعة 28 غشت. كما تقرر عقد اجتماعين أسبوعياً على الأقل برئاسة المديرين الإقليميين لمعالجة حالات الخصاص، بالتنسيق مع مصالح الولايات والعمالات وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، تفادياً لأي اضطراب قد يؤثر في السير العادي للدراسة.


تعليقات الزوار ( 0 )