مولاي صاحب الجلالة والمهابة،
بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، يتشرف الطاقم الإداري والتربوي وهيئة التدريس بمؤسسة Riad Scientifiques بتطوان، بأن يرفعوا إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، أسمى آيات التهاني والتبريك، مقرونة بأصدق مشاعر الولاء والإخلاص، والتعلق المتين بأهداب عرشكم العلوي المجيد.
مولاي صاحب الجلالة،
إن هذه الذكرى الوطنية المجيدة، بما تحمله من دلالات تاريخية ووطنية عميقة، تجسد أسمى معاني التلاحم الوثيق بين العرش والشعب، وتستحضر بكل فخر واعتزاز الملحمة الخالدة التي أبدعها والدكم المنعم، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، حين لبّى الشعب المغربي الوفي نداء العرش، مجسداً أروع صور التضحية والوطنية والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة.
وإننا إذ نخلد هذه المناسبة الغالية، لنستحضر باعتزاز ما حققته المملكة الشريفة، تحت قيادتكم الرشيدة، من مكتسبات وطنية ودبلوماسية وتنموية، مؤكدين انخراطنا الراسخ في ترسيخ قيم المواطنة الصادقة، وتنشئة الأجيال الصاعدة على حب الوطن والاعتزاز بتاريخه المجيد، والتشبث بثوابته ومقدساته، وفاءً للرسالة التربوية النبيلة التي نضطلع بها.
كما نجدد لجلالتكم أسمى عهود الوفاء والولاء، وتعبئتنا الدائمة وراء قيادتكم الحكيمة، دفاعاً عن مغربية الصحراء وصوناً للوحدة الترابية للمملكة، ومساهمةً في إعداد أجيال متشبعة بروح المسؤولية والعلم والمعرفة، قادرة على الإسهام في مسيرة البناء والنماء التي تقودونها بحكمة وتبصر.
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام على جلالتكم موفور الصحة والعافية وطول العمر، وأقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وشد أزركم بصنوكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وحفظ سائر أفراد أسرتكم الملكية الشريفة.
والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
خدام الأعتاب الشريفة
الطاقم الإداري والتربوي وأساتذة مؤسسة Riad Scientifiques تطوان



تعليقات الزوار ( 0 )