مولاي صاحب الجلالة والمهابة،
بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، يتشرف خديم الأعتاب الشريفة، خالد البشريوي، بأن يرفع إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، أسمى آيات التهاني والتبريك، مقرونة بأصدق مشاعر الولاء والإخلاص، والتعلق المتين بأهداب عرشكم العلوي المجيد.
مولاي صاحب الجلالة،
إن هذه الذكرى الوطنية المجيدة، بما تختزنه من أمجاد تاريخية ودلالات وطنية راسخة، تجسد أسمى معاني التلاحم الوثيق بين العرش والشعب، وتستحضر بكل فخر واعتزاز الملحمة الخالدة التي أبدعها والدكم المنعم، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، حين لبّى الشعب المغربي الوفي نداء العرش، مجسداً أروع صور الوطنية والتضحية والوفاء.
وإننا إذ نخلد هذه المناسبة الغالية على قلوب المغاربة قاطبة، لنستحضر بكل اعتزاز ما حققته المملكة الشريفة، تحت قيادتكم الرشيدة، من مكتسبات دبلوماسية وتنموية وتاريخية، عززت مكانة المغرب وصانت وحدته الترابية، ورسخت مسيرته الظافرة نحو المزيد من التقدم والازدهار.
وإذ أجدد لجلالتكم، يا مولاي، أسمى عهود الوفاء والولاء، لأؤكد تشبثي الراسخ بثوابت الأمة ومقدساتها، واعتزازي الدائم بالانتماء إلى هذا الوطن العزيز، وتعبئتي المستمرة وراء قيادتكم الحكيمة، دفاعاً عن مغربية الصحراء وصوناً لوحدة المملكة وسيادتها.
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام على جلالتكم موفور الصحة والعافية وطول العمر، وأقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وشد أزركم بصنوكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وحفظ سائر أفراد أسرتكم الملكية الشريفة.
والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
خديم الأعتاب الشريفة
خالد البشريوي



تعليقات الزوار ( 0 )