-
°C
weather
+ تابعنا

تسريبات “أطلس هاكرز” تفضح عبودية هشام جيراندو لسيده الحيجاوي بلغة “رّااا زِيدْ“

كتب في 24 يونيو 2026 - 8:43 م

فضحت التسريبات التي تنشرها “أطلس هاكرز” حول المكالمات التي تجمع بين مهدي الحيجاوي وهشام جيراندو ، حيث يسوق الأول الثاني كما يُساق الحمار، بل إن جيراندو تفوق على الحمار في الانقياد لسيده، ينفذ ما يأمره به وأحيانا يجتهد من تلقاء نفسه ويضيف بعض الشوائب بلغة “أنت قُل رَّاااا و أنا نْزِيدْ“، لكن سرعان ما تعود وبالا عليه لأن سيده الحيجاوي يجلده وينتقده ليعيده إلى حظيرة الانقياد والسمع والطاعة.

ففي مكالمة مسربة بين جيراندو وسيده، يحاول جيراندو أن يتفاخر أمام سيده أنه أضاف لتعليماته جملة أن إسم “الحيجاوي” يرعب بعض المسؤولين، وهو الأمر الذي أغضب الحيجاوي ونهره بأن اجتهاده هذا حطم كل ما بناه وأفسد خططه وعليه ألا يضيف نقطة أو فاصلة دون أن يستأذن منه، “حكرة” واستعباد يعانيه جيراندو من سيده الذي يمنعه من التفكير والتعبير مما جعله يتلعثم ويبحث عن الأعذار ويتذرع أنه لا يعلم شيئا عن خططه، فمتى كان السيد يخبر عبده خططه؟

انقياد جيراندو الأعمى لسيده أوقف عقله عن التفكير والتحليل لما يقوله الحيجاوي مثل أنه لا يملك أدوات وأسلحة للمواجهة ولا حول ولا قوة له، وأنه أجبن من أن يواجه لذلك فهو يسخره كوقود لنار الحقد والغيرة من المسؤولين المغاربة الناجحين في مهامهم، ويستغله ليأكل بفمه الشوك ويصرف أمراضه النفسية، يعني أن العبد وسيده لا يملكان من أمرهما شيئا ولا يستطيعان تغيير وضع، بما فيه وضعهما الذي يزداد سوءا مع كل تسريب وفضيحة جديدة.

تسريبات “أطلس هاكرز” فضحت المتآمرين والخونة أمام المغاربة ووضعتهم في حجمهم الصغير، مجرد أقزام يحاولون أن يناطحوا الكبار، لا يملكون من حطام الدنيا إلا ألسنة تلهث بالكذب والإشاعات والتشهير من رواء شاشات الهاتف لكنها لا تملك جرأة المواجهة على أرض الواقع، حال جيراندو مع الحيجاوي مثل المثل المغربي “الطماع كيقضي عليه الكذاب”، طمع جيراندو فاستغله الحيجاوي وتلاعب به كيفما يشاء حتى أنه يقوده كحمار مطيع..هو يقول رَّاااا و الآخر يْزِبدْ..

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .