exemple de texte alternatif
exemple de texte alternatif
canard
الرئيسية سياسة حزب النهج الديمقراطي يدعم عصابة البوليساريو ونشطاء مغاربة يطالبون بحل الحزب

حزب النهج الديمقراطي يدعم عصابة البوليساريو ونشطاء مغاربة يطالبون بحل الحزب

كتبه كتب في 16 نوفمبر 2020 - 2:46 م

موجة سخط عارمة تلك التي خلفّها موقف حزب النهج الديمقراطي بشأن القوات المسلحة الملكية لتحرير معبر الكركرات، وصلت إلى حد المطالبة بحله، بعدما عبّر في بيان يوم أمس الأحد 15 نونبر الجاري، بشكل صريح وواضح عن دعمه لعصابة البوليساريو، معاديا بذلك الوحدة الترابية للمملكة.

وفي بيانه عن تطورات الأوضاع بمنطقة الكركرات بعد تدخل الجيش المغربي، أبى حزب النهج الديمقراطي أن يسمي الصحراء بـ”المغربية”، واختار تسميتها بـ”الغربية”، على غرار ما يقوم به خصوم الوحدة الترابية المغربية.

والصادم في بيان الحزب، هو ما جاء في أحد مطالبه، حيث دعا “إلى تجنب التصعيد والحرب في الصحراء “الغربية” واعتماد أسلوب السلم والحوار لتجنيب المنطقة وشعوبها ويلات الحرب مؤكدة على موقف النهج الديمقراطي الداعي إلى اعتماد المواثيق الدولية ومقررات الأمم المتحدة لحل قضية الصحراء “الغربية” للوصول إلى حل متفق عليه بما يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ويخدم هدف وحدة الشعوب المغاربية”.

موقف حزب النهج الديمقراطي من القضية الوطنية الأولى، أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّرت شريحة واسعة من المتتبعين والنشطاء المغاربة والنخب من الإعلاميين والمثقفين والسياسيين عن استنكارهم الشديد لما صدر عن الحزب المذكور، معتبرين أن موقفه هذا خيانة للوطن، وموقف معادي للوحدة الترابية للمغرب، وهو أمر مخالف للقانون المنظم للأحزاب، الذي يمنع تأسيس الأحزاب التي تدعو إلى التفرقة ولا تدعم وحدة الوطن وأراضيه، داعين إلى حله تفعيلا للقوانين الجاري بها العمل.

واعتبر آخرون أن فئة من التيار اليساري والإسلامي، خصوصا المتطرفين منهم، يتعمدون دائما عدم التنويه بمواقف وقرارت الدولة حتى ولو كانت صائبة، بل حتى ولو تعلق الأمر بالقضية الوطنية الأولى التي تعرف إجماعا وطنيا لمختلف مكونات الشعب، رغم كل الاختلافات التي قد تكون عند البعض مع الدولة، إلا أن الفئة المذكورة تختار دائما رفع شعار المعارضة وترويج خطاب العدمية ولو تعلق الأمر بتهديد أمني خارجي للبلاد.

وفي سياق متصل، قامت ما يسمى وكالة الأنباء التابعة لعصابة البوليساريو باستغلال موقف الحزب المعادي للوحدة الترابية للمملكة، وترويجه على أنه يمثل الشعب المغربي، في الوقت الذي يعلم الجميع أن قيمة الحزب “اليساري المتطرف” شبه منعدمة، حيث أنه لا يستطيع حشد حتى نصف عدد “المرتزقة” الذين فروا هاربين من الكركرات بعد تدخل الجيش المغربي، وفق تعبير أحدهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .