نظمت المديرية العامة للأمن الوطني زيارة استكشافية إلى متحفها بالمقر الإداري الجديد بالرباط، لفائدة مجموعة من التلاميذ في وضعية إعاقة وأيتام أسرة الأمن الوطني، في مبادرة تجمع بين التعريف بتاريخ الشرطة المغربية وتعزيز انفتاح المؤسسة الأمنية على مختلف فئات المجتمع.
وجرت الزيارة بمرافقة المؤطرين التربويين للتلاميذ، كما شارك فيها وفد من المواطنين الأجانب المنتسبين إلى إحدى الجمعيات المدنية، بما أتاح لفئات متنوعة من الزوار التعرف عن قرب على الذاكرة التاريخية للأمن الوطني ومسار تطوره.

واطلع المشاركون على معروضات وتجهيزات توثق للمراحل التي مرت منها الشرطة المغربية منذ تأسيسها، وتبرز التحولات التي شهدتها المؤسسة في تنظيمها ووسائل عملها. وشكلت الجولة مناسبة لاكتشاف أبرز المحطات التي طبعت مسارها وأدوارها في خدمة أمن الوطن والمواطنين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود ترسيخ التواصل والقرب، من خلال إتاحة التعرف على التراث الأمني لفئات مجتمعية مختلفة. كما تحمل الزيارة بعداً تربوياً وإنسانياً، يربط حفظ الذاكرة المؤسساتية بالتعريف بقيم المواطنة والخدمة العامة، وتعزيز روابط الثقة بين المؤسسة الأمنية ومحيطها.



تعليقات الزوار ( 0 )