سجلت أسعار الغازوال بالمغرب زيادة جديدة، دخلت حيز التطبيق مع الساعات الأولى من يوم الأحد فاتح نونبر 2026، وتراوحت بين 50 سنتيماً ودرهم واحد للتر، بحسب شركات التوزيع والمحطات، في مقابل انخفاض متفاوت في أسعار البنزين الممتاز.
وأورد بعض المنابر الإعلامية سعراً استرشادياً للغازوال في حدود 16,90 درهماً للتر، فيما أظهرت معاينات نشرتها منابر أخرى تفاوت الأسعار بعدد من محطات الدار البيضاء بين 16,40 و16,99 درهماً. وتعكس هذه الفوارق اختلاف الأسعار المعتمدة بين الموزعين، دون وجود تسعيرة وطنية موحدة.
وكان مصدر مهني بالجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود قد أوضح أن بعض الشركات تتجه إلى تطبيق زيادة بنصف درهم، مقابل نحو درهم لدى شركات أخرى. وشمل التفاوت أيضاً التخفيضات المعلنة للبنزين، فيما رُصد انخفاض بعشرة سنتيمات للتر لدى بعض الموزعين مع بدء تطبيق الأسعار الجديدة.
وتأتي هذه المراجعة بعد انخفاض محدود في سعر الغازوال، بلغ 20 سنتيماً للتر منتصف أكتوبر، بالتزامن مع تقلبات الأسواق النفطية الدولية. وقد أنهت عقود خام برنت لتسليم دجنبر تداولات الجمعة 30 أكتوبر عند 117,64 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف بشأن الإمدادات وتوترات مرتبطة بمضيق هرمز.
وبالنسبة إلى المستهلك، تعني الزيادة الجديدة ارتفاع كلفة تعبئة 50 لتراً من الغازوال بما يتراوح بين 25 و50 درهماً، حسب مقدار الزيادة المطبقة بالمحطة، مقارنة بالسعر السابق.
ويعيد ارتفاع الغازوال، المستخدم على نطاق واسع في نقل الأشخاص والبضائع، طرح التساؤلات بشأن تكاليف النقل وانعكاساتها المحتملة على أسعار السلع والخدمات. ويظل تحديد هذا الأثر مرتبطاً بتطور الأسعار وقرارات المهنيين، دون افتراض انتقال الزيادة تلقائياً وبالنسبة نفسها إلى مختلف الخدمات.


تعليقات الزوار ( 0 )